إن فتوى الشيخ العلامة القرضاوي معروفة ومشهورة ولكن كلامه مقيد في الأغاني التي لا يرافقها خمرة ولا كلام فاحش ولا إثارة للفطرة الشهوانية أو تدعو للفساد كهذه الأغاني الحديثة الهابطة فلا يقول بإباحتها عاقل وملخص مذاهب العلماء بالنسبة للآلات الموسيقى ثلاثة مذاهب الأول حرمة آلات الموسيقى إلا الدف وهو مذهب جمهور العلماء وأدلتهم في ذلك متظاهرة وواضحة الثاني إباحتها مطلقاً - من حيث الأصل - وهو مذهب ابن حزم الظاهري وهو مذهب مهجور متروك ودليله فيه نقاش كبير لا مجال له هنا الثالث هو التفصيل في الحالة التي تترافق مع الموسيقى أو الغناء فإن كانت الحالة والهيئة مع خمر أو رقص أو مجون أو اقترن بمحرم فهي حرام وإن كانت الهيئة ليست مقترنة بمحرم فهي مباحة وهنا ينبغي التفريق بين الغناء في المعنى اللفوي وهو ترداد الصوت لأن الغناء يتعلق بالصوت والكلام وبين الغناء بالمعنى العرفي وهو الذي تعارف عليه الناس اليوم من الأغاني الماجنة والهابطة فالغناء دون آلات موسيقية حرامه حرام وحلاله حلال وإن كان الغناء بصوت امرأة فهو حرام قطعاً ولو كان الكلام مباحاً وإن كان الغناء بآلات موسيقية فيفصل في الحكم إن كان الكلام محرماً فهو حرام سواء قلنا إن آلات الموسيقى مباحة في الأصل أم لا وإن كان الغناء بصوت محرم فهو حرام أيضاً سواء قلنا إن آلات الموسيقى حلال أم حرام وإن كان الكلام مباحاً أو مندوباً له ككلام المدح والثناء الشرعي وترافق معه آلات موسيقية هنا الخلال في الجواز والتحريم والأمر فيه كلام طويل ولكل وجهة هو موليها ولا يصح تأثيم الآخر مع وجود الخلاف الوجيه بأدلته وأخيرا أعلق بالقول إن الله تعالى عندما يحرم أمراً في كتابه أو على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم فالواجب على المسلم الصادق اللإلتزام بالحكم الشرعي سواء علم الحكمة من التحريم أم لا وأما إن كان التزامه بالتحريم لأن الطب أثبت أو لأن البرفسور الفلاني الأمريكي أو الأوربي أو الياباني أثبت أو قال أو بين أو غير ذلك فإن التزامه يكون في هذه الحالة لا لذات الشرع وإنما لقول الطبيب فهذا لا أجر له في التزامه بل هو مشككل في مدى يقينه بما أنزل الله تعالى وأسأل الله تعالى أن يلهمنا الصواب وأن يبعدنا عن عقدة النقص التي أصابت عامة المثقفين المسلمين
Date: Thu, 5 Mar 2009 04:55:42 -0800 From: [email protected] Subject: {Kantakji Group}. Add '3755' Re: FW: الاغاني واثرها على الاعصاب To: [email protected] لاريب أن للموسيقا أثر على النفس ولاريب أنها على أنواع منها الهادئ المريح ومنها الصاخب الموتّر خاصة المترافق مع الرقص العنيف والأضواء الحمراء .. أذكّركم إخواني بأنه ليس كل ما يدلي به عالم ما أو طبيب ما يؤخذ به هذا إذا كان الكلام أصلا منسوبا لهم , هناك مرجعيات علمية متخصصة معترف بها تتلقى في كل يوم آلاف التقارير والملاحظات والدراسات العلمية فتقوم بتمحيصها ونبذ الغث منها واعتماد الصحيح فينشر أصولا ويسجل في أمهات الكتب وهذا هو المعتمد طبيا . تقسم المادة الغنائية إلى عدة عناصر : كلمات الأغنية نفسها : والأساس فيها الإباحة , ويحرم المفردات الفاحشة والتي فيها تشبب وتلك التي تدعو إلى الفجور أو إلى مخالفات شرعية ... الآلات الموسيقية والموسيقا بحد ذاتها : مباحة المغنّي : صوت الرجل بالطبع ليس بعورة , وكذلك صوت المرأة بعيدا عن الترقق أو الغنج أو التمايل والرقص مكان إلقاء الأغنية : الأصل هو الإباحة ولكن حيث كان الفجور والخمر تصبح المباحات محرمة وقبل أن تثورا علي , أقول إن ماسبق ليس من عندي بل هو ملخص لكلام الشيخ القرضاوي و فتواه هذه كلفته هجوما من منتقديه , خرج في بعض الأحيان من حدود أدب الاختلاف إلى درجة إسقاطه كليا . الاغاني واثرها على الاعصاب الغناء ... وعلاقته بمرض الأعصاب يقول الدكتور "لوتر" :إن مفعول الغناء والموسيقى في تخدير الأعصاب أقوى من مفعول المخدرات. الدكتور "ولف آدلر" الاستاذ بجامعة كولومبيا يقول: "إن أحلى وأجمل الأنغام والألحان الموسيقية تعكس آثاراً سيئة على أعصاب الانسان, وعلى ضغط دمه, وإذا كان ذلك في الصيف كان الاثر التخريبي أكثر. "إن الموسيقى تتعب وتجهد أعصاب الانسان على أثر تكهربها بها, وعلاوة على ذلك فإن الارتعاش الصوتي في الموسيقى يولد في جسم الانسان عرقاً كثيراً – خارجاً عن المتعارف – ومن الممكن ان يكون هذا العرق الخارج من الحد مبدءاً لأمراض اخرى. الى غيرها من الإعترافات والتصريحات التي أدلى بها الأخصائيون والأطباء, بشأن الغناء وتأثيره على الأعصاب, وإتعابه للنفس والروح, وغير ذلك. وإذا استمر الانسان في هذه التجربة المقيتة, وواصل استماعه الى الموسيقى والغناء, هل تعرف اين يؤول أمره ومصيره؟ ...الى مستشفى الامراض العقلية. وابتلاع الاقراص المخدرة للأعصاب. وتحطيم الجسم. أما البرفسور "هنري اوكدن" الاستاذ بجامعة "لويزيانا" والمتخصص في علم النفس, والذي قضى 25 سنة في دراسته, كتب مقالاً في مجلة "نيوزويك" قال فيه :"إن "آدنولد" الدكتور في مستشفى نيويورك قام بواسطة الأجهزة الالكترونية – الخاصة بتعيين أمواج المخ والدماغ – بإجراء بعض التجارب على الالوف من المرضى الذين يشكون من الأتعاب الروحية والعصبية والصداع, وبعد ذلك ثبت لديه أن من أهم عوامل ضعف الأعصاب والأتعاب النفسية الروحية والصداع هو :الاستماع الى الموسيقى والغناء ,وخصوصاً اذا كان الاستماع بتوجه وإمعان. فسبحان الله العظيم ماحرم شيء الا لحكمة ودمتم بخير منقول . -~----------~----~----~----~------~----~------~--~--- Get your preferred Email name! Now you can @ymail.com and @rocketmail.com _________________________________________________________________ Windows Live™ Contacts: Organize your contact list. http://windowslive.com/connect/post/marcusatmicrosoft.spaces.live.com-Blog-cns!503D1D86EBB2B53C!2285.entry?ocid=TXT_TAGLM_WL_UGC_Contacts_032009 --~--~---------~--~----~------------~-------~--~----~ You received this message because you are subscribed to the Google Groups "Kantakji Group" group. To post to this group, send email to [email protected] To unsubscribe from this group لفك الاشتراك من المجموعة أرسل للعنوان التالي رسالة فارغة, send email to [email protected] For more options, visit this group at http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en سياسة النشر في المجموعة: - ترك ما عارض أهل السنة والجماعة. - الاكتفاء بأمور ذات علاقة بالاقتصاد الإسلامي وعلومه ولو بالشيء البسيط. ويستثنى من هذا مايتعلق بالشأن العام على مستوى الأمة كحدث غزة مثلا. - عدم ذكر ما يتعلق بشخص طبيعي أو اعتباري بعينه. باستثناء الأمر العام الذي يهم عامة المسلمين. - تمرير بعض الأشياء الخفيفة المسلية ضمن قواعد الأدب وخاصة منها التي تأتي من أعضاء لا يشاركون عادة، والقصد من ذلك تشجيعهم على التفاعل الإيجابي. - ترك المديح الشخصي. -~----------~----~----~----~------~----~------~--~---

