السلام عليكم تماما كما ذكرت دكتور سامر ، الأمر ليس مجرد ألفاظ و إنما ما تخفيه ورائها من مبادئ و أساليب ، إن موضوع الsubstance over form كان له تأثير على القوائم المالية و ما تعكسه من حقيقة الواقع القائم في الشركات، و هو غير مقبول في طرق الافصاح المتبعة في المؤسسات المالية الإسلامية حسب هيئة المحاسبة و المراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية ، و من أمثلة هذا المبدأ :
· إجراء مقاصة بين دين معطى لعميل ، و بين حساب دائن له ، · او إجراء عملية أعقد من ذلك كتلك التي استخدمت في انرون حيث قامت انرون في الدخول بمشاريع تابعة و اعطتها الموجودات الأقل قيمة في الشركة و في المقابل اعتبرتها غير تابعة و انما منفصلة تماما عن الشركة فقامت بذكر أرباح هذه المشاريع التابعة دون التطرق لمصاريفها ، مما ادى إلى خلل في القوائم المالية و إفصاح اقل كان من أهم العوامل التي أدت إلى انهيار انرون و حسبما أظن هذا المبدأ من الفروق و لكن ليس الفرق الأساسي بين الاقتصاد الإسلامي و الاقتصاد الربوي. Substance over form In the final opinion formulation stage, the auditor considers the financial statements as a whole in order to evaluate whether they are consistent with the auditor's, by now, very detailed knowledge of the client, including knowledge of the business of the entity. In so doing, the concept of substance over form plays a dominant role. In other words, the auditor considers whether the financial statements reflect the financial reality of the entity rather than the legal form of the transactions and events which underlie them. In particular, auditors look for transactions where the substance of the transaction differs significantly from the form. The form is the description the auditee gives the transaction(s). For example, the auditee may describe the transaction(s) as a lease of equipment or a sale of inventory. There may be evidence that appears to support the form of the transaction, but auditors look beyond the evidence and the description given to the transaction(s), and instead focus on the substance of the transactions(s). Auditors look for a transaction or groups of transactions that do not make economic sense or appear to have been made to change the way in which an account balance appears in the financial statements, rather than reflect the reality of an actual event that has taken place. These transactions often are recorded around balance date and often appear unduly complex. Examples: - The auditee has recorded one transaction in a group of transactions as a sale to a customer. Another transaction records a loan to the same customer for a similar amount. In this case, when the transactions are considered together, the sale may be without substance as it has been funded by the auditee. - The auditee has sold goods or services to a particular customer on the undisclosed understanding that the auditee will purchase a similar value of goods or services from the customer. - The group of transactions have the form of an outright purchase of capital equipment, whereas in fact the substance of the transactions is a lease of (or perhaps an option to purchase) the equipment. - A well-known example from the past was Enron group's use of over 3000 Special Purpose Entities (SPEs) structured in such a way as to enable the company to avoid including extensive debt in the consolidated financial statements of the group. (See the article by *Time* magazine "Behind the Enron Scandal" <http://www.time.com/time/2002/enron/>.) This has led to suggested/actual revisions to various accounting standards throughout the world. These revisions require SPEs (such as trusts, partnerships and non incorporated entities) to be consolidated when the substance of the relationship between an entity and the SPE indicates that the SPE is controlled by that entity. The concept of substance over form is relevant to *management's assertions*that the financial statement items are complete, valid and accurate, and in particular that the financial statement items are accurate as to presentation and disclosure منى 2009/4/12 Dr. Samer Kantakji <[email protected]> *[image: cid:[email protected]]* > > *السلام عليكم ورحمة الله* > > *سؤالك ليس بسيطاً، بل دقيقا وجيدا.** لكني لم أفهم عبارتك *Form Vs. > Substance* والتي تعني الجوهر مقابل الشكل تماما.* > > *وعلى كل حال ليس الأمر مجرد ألفاظ رغم أهمية الألفاظ في العقود في شريعة > الإسلام. لكن لابد من تتبع المآلات والآثار، لذلك كان الحديث الشريف (لكل امرئ > ما نوى) الترتيب رقم 1 في جميع الأسانيد. فالمسلم ظاهره كباطنه، ولا يمكنه أن > يفعل شيئا ويضمر آخر، فهذا نفاق والعياذ بالله، والمسلم أبداً غير منافق لأنه > يعلم علم اليقين أنه مراقب من إله عظيم يعلم السر وأخفى.* > > *فمن تناسى ذلك الإله وقدرته الكبيرة، فما حاجته للإسلام أصلا، ومن ثم ما > حاجته للتمويل بالصيغ الإسلامية.* > > *إذن نحن نتكلم عن صيغ إسلامية منبثقة عن دين أصيل لا مراء فيه ولا مراوغة > ولا غش ولا تدليس ولا نفاق...* > > *التمويل بصيغة الإجارة التشغيلية أو الإجارة المنتتهية بالتمليك فيها أصل هو > موضوع التمويل، وهذا حقيقي لا شكلي. لذلك هذا من الاقتصاد الحقيقي لا الورقي. > * > > *1. **فإذا رهن المؤجر أصله منعه الشرع من تبادل الرهن ببيعه أو تداوله، > فهذا امتداد ملحق بالأصل، وليس انفكاكا عنه كما فعلت المصارف التقليدية ببيع > الرهن عشرات المرات فجعلت منه سلعة مستقلة وبنت عليها ما يبنى على السلع في > الاقتصاد الحقيقي فكان فقاعة وهمية مافتئت أن انفجرت في وجه أصحابها، ولا أسف > عليهم.* > > *2. **فإذا طلب المؤجر كفالة لعقده، جاز له ذلك، لكن الكافل لا يستحق > أجراً لأن عقد الكفالة من عقود الاسترفاق بالمدين، مما يضبطه ضبطا محكما، بعكس > ما تفعله المصارف التقليدية.* > > *3. **وإذا ألزمه توثيق عقده بكمبيالة أو ورقة تجارية لم يجز له بيعها أو > تداولها إلا كحوالة دين وهذه لها ضوابط تحد من حركتها وتمنع الربا، بينما اشتطت > المصارف الربوية في إعادة بيعها فجعلت منها سلعة مستقلة وهي غير ذلك فوسعت > الهوة بين الاقتصاد الحقيقي والورقي وزادت من حجم الفقاعة.* > > *4. **وإذا أخذ منه ضمانا، منع من الاستفادة منه لإلا بشروط محكمة، بينما > باعت المصارف التقليدية الضمان وتداولته بصفة سلعة مستقلة وهو غير ذلك.*** > > *5. **أي تصرف يؤدي إلى الربا أو الغرر (الجهالة) حرمته شريعة الإسلام، > بينما الاقتصاد الغربي قائم على الربا والقمار والغرر بكليته.* > > * * > > *فالفارق جوهري وشكلي في آن واحد ولا يمكن لأحد أن يمزج بين التقليدي > والإسلامي لاختلاف الأصول بينهما وما يفعل ذلك إلا جاهل بأسس الاقتصاد الإسلامي > ومن جهل شيئا عاداه وحط من قدره.* > > * * > > *أما موضوع التسعير فالقضية الآن اختلف تماما، فبعد أن يكون البيع والتبادل > شرعي، فهناك ضوابط للثمن ومحددات، لابد من الالتزام بها. أما أن نقول بأن > الربوي ضرب القيمة التقديرية للأصل ب 5% والإسلامي فعل ذلك، فلا حرج، لأن > الأصول تم بناؤها بشكلها الصحيح، فمن جعل ال5% لهم حلالا وعلينا حراما؟ لذلك > فالأمر ليس ساذجاً بهذا الشكل.* > > *لذلك سأخالفك باستناجك الأول وأقول لو بيعت البيوت والمساكن بصيغة إسلامية > لما حدثت الأزمة المالية، وسأوافقك في استنتاجك الثاني بأن بيع الرهون > والمشتقات التي لا يتم فيها تسليم أحد البدلين أو كليهما محرم شرعا وأنهما من > أسباب الأزمة فعلا.* > > * * > > * * > > *لا تنس الصلاة على نبي الرحمة والدعاء الصالح للمسلمين..* > > Dr. Samer Kantakji > > *The Scandinavian University Chairman*** > > * * > > *website: **www.e-su.no* <http://www.e-su.no/> > > *website: **www.kantakji.com* <http://www.kantakji.com/> > > *email: **[email protected]* <[email protected]> > > *Mobile: +963 944 273 000* > > *Fax: +963 33 230 772* > > > > *From:* [email protected] [mailto: > [email protected]] *On Behalf Of *Mahmoud S. Khater > *Sent:* Sunday, April 12, 2009 11:15 AM > *To:* [email protected] > *Subject:* {Kantakji Group}. Add '4091' RE: المخرج من الأزمة في سورة > البقرة > > > > *السلام عليكم،*** > > *أحببت أن أطرح سؤال**ا** بسيط**ا**، هل كان الوضع سيختلف لو أن البنوك > الممولة لهذه العقارات اعتمدت صيغة الإجارة المتبعة في البنوك الإسلامية بدلا > من العقد الربوي؟* > > *أعتقد أن هذا السؤال أساسي لأن الكثير من البنوك الإسلامية تنظر إل**ى**الفرق > بين الاقتصاد الإسلامي والربوي علي أنه فرق ( > *Form Vs. Substance* **)...* > > *و هذه النقطة هامة لأنه غالبا ما يتم تسعير عقد الإجارة بنفس سعر عقد الربا > في بيع المساكن، و بالتالي فموضوع بيع البيت بصيغة إسلامية في رأي لم يكن سيؤدي > إلي عدم حدوث الأزمة...* > > *و هذا يأتي بنا إلي النقطة الأخرى و هي أن أحد أسباب الأزمة الرئيسية كان > عملية شراء الديون (للمساكن المرهونة) عن طريق المشتقات المالية التي هي أيضا > محرمة شرعا، و ليست عملية البيع بالربا نفسها...* > > *و الله تعال**ى** أعلم...* > > *و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته*** > > > > --~--~---------~--~----~------------~-------~--~----~ You received this message because you are subscribed to the Google Groups "Kantakji Group" group. To post to this group, send email to [email protected] To unsubscribe from this group لفك الاشتراك من المجموعة أرسل للعنوان التالي رسالة فارغة, send email to [email protected] For more options, visit this group at http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en سياسة النشر في المجموعة: - ترك ما عارض أهل السنة والجماعة. - الاكتفاء بأمور ذات علاقة بالاقتصاد الإسلامي وعلومه ولو بالشيء البسيط. ويستثنى من هذا مايتعلق بالشأن العام على مستوى الأمة كحدث غزة مثلا. - عدم ذكر ما يتعلق بشخص طبيعي أو اعتباري بعينه. باستثناء الأمر العام الذي يهم عامة المسلمين. - تمرير بعض الأشياء الخفيفة المسلية ضمن قواعد الأدب وخاصة منها التي تأتي من أعضاء لا يشاركون عادة، والقصد من ذلك تشجيعهم على التفاعل الإيجابي. - ترك المديح الشخصي. -~----------~----~----~----~------~----~------~--~---
<<inline: image001.jpg>>

