جزاكم الله عنا الف خير ووفقنا وإياكم لما يحب و يرضى
 2009/4/23 أمارة عاصي <[email protected]>

>
>
> *تربية النفس وحسن الخلق*
>
> *هل فكرت يومًا أن تقيِّم نفسك؟?? *
> *هل فكرت أن تغير من أخلاقك، فتزيد رصيدك من الخُلق الحسن، وتتخلى عن الأخلاق
> السيئة ??*
> *إذا كنت قد فعلت ذلك، فهنيئًا لك، وإذا لم تكن قد فعلت فابدأ من الآن، واختر
> أخلاقك بنفسك.
> *
> *كيف نكتسب الأخلاق الحميدة ؟
> *يجيب عن هذا السؤال الدكتور إبراهيم صالح عبد الله - الأستاذ بقسم القرآن
> بجامعة القصيم - فيقول: هناك عدد من الوسائل التى تعين على اكتساب الأخلاق
> الحسنة، وبالتالى تحقيق السعادة والنجاح، وأولها:
>
> 1. الإيمان الحق، والقرب من الله تعالى؛ فهذا منبع الأخلاق الحميدة، فبه تزكو
> النفوس ويتهذب السلوك.
>
> 2. مجالسة ومصاحبة أصحاب الخُلق الحسن؛ فإن للأصحاب أثرًا كبيرًا فى سلوك
> الإنسان، ولذلك قيل:
>
> عن المرء لا تسل وسل عن قرينه ــــــــــــــــــــ فكـل قريـن بالمقـارن
> يقتـدى
>
> 3. محاسبة النفس: فقد خُلقت تأمر بالسوء،وتميل للشر, فعاتِب نفسك وحاسبها،
> وقُدها ولا تنقَد لها، والنفس كالطفل إن تهمله شب على حب الرضاع، وإن تفطمه
> ينفطم.
>
> 4. قراءة سير السلف الصالح: فإنها من الأسباب المعينة على التخلق بالأخلاق
> الحسنة، فالحديث عن العلماء ومحاسنهم فيه آدابهم وأخلاقهم، وقد اتفق علماء
> النفس والتربية على أن القصص والأخبار والسير من أقوى عوامل التربية.
>
> 5. الدعاء، وهو من أعظم الأسباب الموصلة إلى محاسن الأخلاق.
>
> فإذا لم يكـن عون مـن الله للفتى ـــــــــــــ فـأول ما يجنى عليـه اجتهـاده
>
> وقد كان الرسول (صلى الله عليه وسلم) يسأل الله تعالى أن يهديه لأحسن الأخلاق.
>
>
> إن الإنسان يستطيع اكتساب ما يريده من الأخلاق الفاضلة المحمودة، فاختر منها
> ما تحب، واستعن بالله، وجاهد نفسك لتحقق ما تريد.
>
> ويوضح الأستاذ طارق درويش - مدير مركز إشراقات للتنمية البشرية - أن الأخلاق
> تمثل سلوك ما اعتاد الشخص عليه، سواء كانت أخلاقًا حميدة، أم ذميمة، ومن ناحية
> أخرى يمكننا القول: إنها العادات السلوكية التى يواظب عليها الشخص.
>
> ولو تأملنا فى الآليات التى تكون العادات؛ نجد أن الأمر يبدأ بفكرة ما يفكر
> فيها الشخص، وعندما يكثر التفكير يتحول الأمر إلى إحساس، فيترجم إلى سلوك ما،
> وعندما يتكرر هذا السلوك فإنه يصبح عادة. ويعتبر مجموع عادات الشخص هو شخصيته
> التى تحقق نتائج ما، فى حين أن تلك النتائج سواء كانت إيجابية أو سلبية هى
> المرآة التى تعكس مصير الشخص من نجاح أو فشل، ومما يؤكد ذلك هو سيرة الرسول
> (صلى الله عليه وسلم) مع الصحابة (رضوان الله عليهم)، فبمجرد تغيير أفكارهم
> ومعتقداتهم وجه كل طاقاتهم إلى البناء والإبداع فى إطار الخير فى ضوء وضوح
> الهدف، وبذلك حولهم من عشائر متفرقة سلبية هدامة، إلى فريق عمل فعال قاد الدنيا
> فى أقل من عشرين عامًا بسبب هذا التغيير فى الإدراك الذى خلق سلوكًا وعادات
> جديدة، وبالتالى نتائج مختلفة.
>
> ويضيف أ. طارق أن تكوُّن العادات لدى الإنسان يحدث نتيجة ارتباط سلوكه وعاداته
> بالسعادة أو الألم، فلو ارتبط سلوك ما فى ذهن الشخص بالسعادة، فإنه يعتاد عليه
> حتى لو كان فى غير مصلحته كالذين يدخنون مثلاً ظنًا منهم أن ذلك يحقق التركيز
> أو النشوة، رغم أن الحقيقة عكس ذلك.
>
> ومن ناحية أخرى؛ فإن الإنسان عندما يرتبط شيء ما فى ذهنه بالألم، فإنه يبتعد
> عنه حتى لو كان فى مصلحته - مثل الشخص الذى ترتبط فى ذهنه صلاة الفجر بالألم
> والحرمان من متعة النوم، فإنه هنا لا يستطيع المداومة عليها لأيام كثيرة، لكنه
> لو مارس ما نسميه فى علوم التنمية البشرية (التخيل الابتكارى)، فإنه يستطيع
> تحويل إدراكه من الألم إلى السعادة، وبذلك يمكنه المداومة على صلاة الفجر.
>
> ولتوضيح ذلك أكثر؛ فإن الفرد مثلاً يستطيع أن يقتطع جزءًا من يومه ويجلس
> منفردًا متأملاً فى رضا الله، وما يمكن أن يجلبه إليه من سعادة دنيوية تنعكس
> على مظاهر التوفيق فى المواقف المختلفة، كما أنه يمكنه أن يتخيل نعيم الجنة
> ومظاهره التى ذكرت فى القرآن الكريم، وبذلك فهو يصنع فى خياله صورة ذهنية
> لنفسه، وهو ينعم بمظاهر رضوان الله، هنا يتحول ربطه لصلاة الفجر بالألم إلى ربط
> آخر بالسعادة، وهنا ينجح فى الحفاظ عليها.
>
> قس على ذلك كافة العادات السلبية، حيث تجدها إما مرتبطة فى ذهن الفرد بجلب
> منفعة ما، أو بدفع ألم ما محتمل فيعتاد الفرد على ذلك.
>
> مثلاً: قد يرتبط بالذهن أن السلبية وعدم المبادرة أو عدم إبداء الرأى يحقق
> نجاة من الألم الناشئ عن انتقاد الآخرين له فيلتزم السلبية.
>
> مثال آخر: قد يرتبط (عدم تقدير الآخرين) فى ذهنه بمنعكس، وهو التفوق أو
> الانتصار فى حالة التقليل من شأن الآخرين.
>
> ولعلاج ذلك لا بد أن يتم التغيير داخليًا، أى داخل الفرد نفسه، أى تغيير
> ارتباط تلك العادات السيئة بجلب السعادة، أو دفع الألم إلى العكس.
>
> مثال: ربط السلبية ذهنيًا بعدم تحقيق الأهداف، وبالتالى الفشل، ومن ثم مظاهر
> الإحساس بالفشل من اكتئاب وحزن... إلخ، مع ربط الإيجابية بمظاهر السعادة
> المختلفة مثل تحقيق الأهداف ونهوض الأمة، وبالتالى مظاهر الانتصار والشعور
> بالتوفيق والعزة، وكذلك الرخاء المادى الدنيوى، وأيضًا تخيل كيف يذكرنا التاريخ
> مع الناجحين بالإضافة إلى نعيم الله فى الجنة.
>
> ومن هنا تنمو الرغبة داخليًا للتغيير فيظهر ذلك على السلوك، وعندما يتكرر
> السلوك يتحول إلى عادات جديدة بناءة تؤتى نتائج إيجابية، وهنا يحدث التغيير
> المنشود داخل الفرد فينعكس على المجتمع المحيط.
>
> *ثمار الأخلاق
> *
> 1. حين يصاب مجتمع بالشلل الأخلاقى؛ فإنه يفقد فاعليته العقلية والاجتماعية،
> مع أن إمكاناته الحضارية قد تكون فى نمو وتوسع.
>
> 2. تضبط سلوك الفرد من الداخل؛ فالخلق الكريم يمنع صاحبه من الإضرار بنفسه أو
> بمجتمعه.
>
> 3. إن أعظم المعارك يتم خوضها وحسمها داخل النفس، ففيها تصنع الانتصارات
> والهزائم الكبرى، وأساس النجاحات الشخصية نجاح خلقى فى المقام الأول.
>
> 4. الأخلاق سبب للسعادة فى الدنيا، فصاحب الخُلق الحسن يحب الناس ويحبونه،
> ويتمكن من إرضاء الناس فتلين له المصاعب وينجح فى أعماله ووظائفه ويترقى بسببها
> لأعلى الدرجات.
>
> 5. حُسن الخُلق سبب لأعلى الدرجات فى الآخرة، ففى حديث النبى (صلى الله عليه
> وسلم): «أقربكم منى مجلسًا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقًا، الموطئون أكنافًا،
> الذين يألفون ويؤلفون»، وما من شيء أثقل فى ميزان العبد من حُسن الخُلق.
>
> 6. حُسن الخُلُق سبب لصلاح المجتمع وسعادته، بل هو من أهم عوامل قوة الأمة
> ورفعتها، كما أن انتشار الأخلاق الذميمة فى مجتمع ما سبب لفساده وانهياره،
> والباحثون يعدون العامل الأخلاقى عامل نمو وحفاظ على الحضارات.
>
> ------------------------------
> أكثر من مجرد بريد Windows Live™ سيمنحك المزيد أكثر من مجرد 
> رسائل<http://www.microsoft.com/windows/windowslive/products/photos.aspx>
> >
>

--~--~---------~--~----~------------~-------~--~----~
You received this message because you are subscribed to the Google Groups 
"Kantakji Group" group.
To post to this group, send email to [email protected]
To unsubscribe from this group لفك الاشتراك من المجموعة أرسل للعنوان التالي 
رسالة فارغة, send email to [email protected]
For more options, visit this group at
http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en
سياسة النشر في المجموعة:
- ترك ما عارض أهل السنة والجماعة.
- الاكتفاء بأمور ذات علاقة بالاقتصاد الإسلامي وعلومه ولو بالشيء البسيط. ويستثنى 
من هذا مايتعلق بالشأن 
العام على مستوى الأمة كحدث غزة مثلا.
- عدم ذكر ما يتعلق بشخص طبيعي أو اعتباري بعينه. باستثناء الأمر العام الذي يهم 
عامة المسلمين.
-  تمرير بعض الأشياء الخفيفة المسلية ضمن قواعد الأدب وخاصة منها التي تأتي من 
أعضاء لا يشاركون عادة، والقصد من ذلك تشجيعهم على التفاعل الإيجابي.
- ترك المديح الشخصي.
-~----------~----~----~----~------~----~------~--~---

رد على