استعادة الثقة تتطلب الفصل بين الأسرة الحاكمة ومجموعة دبي العالمية وقطاع
الأعمال في الإمارة


http://dostor.org/ar/index.php?option=com_content&task=view&id=39876&Itemid=34


 قالت صحيفة التايمز البريطانية أمس إن الأزمة في دبي ذهبت لأبعد من الديون
المتراكمة علي مجموعة دبي العالمية لتثير الشكوك في مصداقية القيادة السياسية
في الإمارات. وأوضحت الصحيفة أن فشل مجموعة دبي العالمية في الوفاء بالتزاماتها
المالية هزت ثقة المجتمع الاستثماري العالمي في محمد بن راشد آل مكتوم نائب
رئيس الإمارات وحاكم إمارة دبي.

وأضافت الصحيفة أن ثمن استعادة تلك الثقة أعلي من مجرد الحكمة في الاقتراض
وتوفير قدر أكبر من الشفافية، وإنما المطالبة بإعادة الهيكلة من الأعلي، بما
يعني التمييز الواضح بين العائلة الحاكمة وحكومة دبي وقطاع الأعمال في الإمارة
اللامعة.
ونقلت الصحيفة عن خبير شئون اقتصاد الخليج بجامعة دورهام البريطانية كريستوفر
ديفيدسون القول «لقد دمرت الثقة تماماً. من سيجري أعمالاً تجارية في دبي
الآن؟». وأضاف ديفيدسون أن «الشيخ محمد كان يلمح منذ سنوات بضمان السيادة
الكاملة لهذه المجموعة».

وأضافت الصحيفة أن المحللين ذوي الخبرة لم يعودوا يثقون في الإحصاءات الحكومية
في دبي، قائلين إنها لا تعكس علي نحو كامل المبالغ المستحقة علي مجموعة دبي من
قبل الدائنين الأجانب. وأشارت الصحيفة إلي أن المجموعة المالية هيرميس تعتقد أن
دبي مدينة بنحو 150 مليار دولار، أي ضعف حجم الاقتصاد في الإمارة، وهو ما يعادل
مرتين ونصف الرقم المعلن رسمياً عن الديون.

كما حمل عدد من الخبراء أزمة دبي علي المسئولين السابقين عن شركات الإمارة،
والذين اهتموا بإرضاء حاكمها، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، عبر الاستثمار في
حقول مرتفعة المخاطر طمعاً في تحقيق مكاسب مجزية، مما تسبب في انفجار «فقاعة»
الاقتصاد المحلي، في نموذج مرشح للتكرار بدول أخري حول العالم.

ورأت الصحيفة أنه حتي لو مدت أبو ظبي الجارة الأغني يدها بالعون لدبي فلن يكون
بلا حدود، وتري أن الشيخ محمد لو كان مديراً لشركة لكان الآن في طريقه
لمغادرتها بسبب طريقة أدائه.

وأشارت الصحيفة إلي أن ولي العهد حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ارتكب خطأ
بالقول أمام المنتدي الاقتصادي العالمي بأن الاقتصاد ينتعش ثانية قبل أيام من
أزمة دبي العالمية، وتابعت أن الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم الأخ الأكبر للشيخ
محمد ونائبه خيار أكثر احتمالا لخلافته فهو أكثر خبرة ولم يرتبط اسمه بشكل كبير
بالطفرة الاقتصادية في دبي.

في الوقت نفسه، تناولت الصحف الفرنسية بالتحليل أبعاداً جديدة لأزمة دبي
المالية، ووفقا لصحيفة «لوموند» فإن أزمة دبي أطاحت بالثقة في النظام الاقتصادي
الإسلامي حيث ترجمت الصحيفة قيام دبي بتأجيل سداد سندات إسلامية بقيمة 3.5
مليار دولار لمدة لا تقل عن ستة أشهر بأنها واقعة تسيء إلي «سمعة» الاقتصاد
المبني علي أسس الشريعة الإسلامية.

*وأوضحت الصحيفة أن هذه الأزمة المالية، التي اتسعت لتضرب بلهيبها عائلات
وشركات أوروبية، تعكس نقاط ضعف الاقتصاد المرتكز علي أساس إسلامي، حيث إنه وفقا
للصحيفة يعاني عدم وضوح الشريعة التي تمثل أساس القوانين التي يعمل بها
الاقتصاد الاسلامي، كما أنه يعاني قلة عدد الخبراء في هذا المجال وعدم وجود
حماية للدائنين.
*


ترقبوا قريبا عودة مجلة ثماركم  ...
 ونأسف على انقطاعها بسبب اصلاحات فنية بالموقع



-- 
Dr ala'a omary


THIMAR ALJANNAH QUALIFYING&TRAINING

www.thimar.info

[email protected]



مجلة ثماركم
http://mag.thimar.info/


منتديات ثماركم
http://forum.thimar.info/vb/

Tel :   +9626 5686666
Fax:  +9626 5686668
Mob:+962 77 75 41 800

Mob:+962 79 62 72 800
P.O  Box : 144192

Amman11814 Jordan

-- 
You received this message because you are subscribed to the Google Groups 
"Kantakji Group" group.
To post to this group, send email to [email protected]
To unsubscribe from this group لفك الاشتراك من المجموعة أرسل للعنوان التالي 
رسالة فارغة, send email to [email protected]
For more options, visit this group at
http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en
سياسة النشر في المجموعة:
- ترك ما عارض أهل السنة والجماعة.
- الاكتفاء بأمور ذات علاقة بالاقتصاد الإسلامي وعلومه ولو بالشيء البسيط. ويستثنى 
من هذا مايتعلق بالشأن 
العام على مستوى الأمة كحدث غزة مثلا.
- عدم ذكر ما يتعلق بشخص طبيعي أو اعتباري بعينه. باستثناء الأمر العام الذي يهم 
عامة المسلمين.
-  تمرير بعض الأشياء الخفيفة المسلية ضمن قواعد الأدب وخاصة منها التي تأتي من 
أعضاء لا يشاركون عادة، والقصد من ذلك تشجيعهم على التفاعل الإيجابي.
- ترك المديح الشخصي.

رد على