بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
Bismillah Walhamdulillah Was Salaatu Was Salaam 'ala Rasulillah

English & Arabic

Reuters to launch Islamic finance portal
Manama: Wed, 16 Dec 2009

Financial services information company Thomson Reuters plans to launch a new
portal early next year that could transform the Islamic financial industry.

Detail of the Islamic Financial Gateway were unveiled at the Accounting and
Auditing Organisation for Islamic Financial Institutions (AAOIFI)-World Bank
annual conference on Islamic banking and finance which closed at the Crowne
Plaza last night.

The portal, which will offer a wide range of real time Islamic finance
information and date aims to improve professionals ability to access
information, increase work flow in the industry to make it more
internationally connected and open up the industry to conventional finance
looking to use Islamic financial products.

'There are three major issues facing the Islamic finance industry that this
portal has been developed to address,' said Thomson Reuters global head of
Islamic finance Rushdi Siddiqui.

'Firstly it will reduce information search costs by posting data and indices
in real time for a variety of product and developments.

'At present there is no global connectivity for the industry and this
platform will be able to connect up players from across the globe so that
Malaysian Islamic institutions can access what is going on in the GCC and
Indonesian players will be able to communicate with events happening in the
industry in Pakistan.

'Because of the improved access to information it will help to increase work
flow in the industry with real time news across developments in all asset
classes as well as provide data and analytical tools,' he said.

'It will also open up the Islamic financial markets to conventional
financial players. At present the western financial system tends to be a bit
wary of Islamic finance which it sees as lacking openness in reporting.

'The Islamic Finance Gateway will overcome this problem by robust, clear and
crisp information about the global industry.'

'The feedback we have had so far has been very good, particularly because it
is seen as getting everyone on the same page,' he added.

'Its further strength is that it offers third party input from global
players like Standard & Poor's and PriceWaterhouseCoopers.'-*TradeArabia
News Service*

*http://www.tradearabia.com/news/newsdetails.asp?Sn=MEDIA&artid=171930*

*
*



*بوابة للتمويل الإسلامي على رويترز مطلع 2010 *

صحف - إسلام أون لاين .نت

تعتزم شركة طومسون رويترز لخدمات المعلومات الاقتصادية الدولية، التابعة لمجوعة
"طومسون رويترز" أكبر شركات المعلومات في العالم، إطلاق بوابة جديدة مطلع 2010
تغطي أخبار صناعة المال الإسلامية، لمواجهة النقص الكبير في المعلومات
والبيانات حول هذه الصناعة.

وقال رشدي صديقي، رئيس قسم المحتوى المالي الإسلامي في الشركة: "حتى وقتنا هذا
ليس هناك اتصال بين المستثمرين الراغبين بالانخراط في صناعة المال الإسلامية..
ستكون هذه البوابة رابط بين المتعاملين في جميع أنحاء العالم"، بحسب يومية
"جالف نيوز" الإماراتية الأربعاء 16-12-2009.

وأضاف صديقي: "ستساعد هذه البوابة على زيادة العمليات في هذه الصناعة بما تقدمه
من معلومات وأخبار وتحليلات في زمن قياسي".

وأوضح أن هذه البوابة "ستخفض تكاليف البحث عن المعلومات من خلال نشر بيانات
ومؤشرات لمجموعة متنوعة من المنتجات"، مضيفا أن سهولة الوصول إلى المعلومات،
التي ستوفرها طومسون رويترز، ستجذب المزيد من مستثمري الشرق الأدنى والدول
الغربية، بحسب الصحيفة.

وفي الوقت الحالي، تميل الأنظمة المالية في الغرب إلى التعامل الحذر فيما يتعلق
بالتمويل الإسلامي، حيث ترى أنه يفتقر إلى الوضوح في تقديم التقارير. ويرى
صديقي أن بوابة التمويل الإسلامي ستتغلب على هذه المشكلة عن طريق تقديم معلومات
قوية وواضحة حول هذه الصناعة العالمية. وتعتقد رويترز أن هذا من شأنه أن يساعد
في إحداث ارتفاع حاد في السوق المالية الإسلامية، التي تعتبر واحدة من أسرع
القطاعات نموا في صناعة المال العالمية.

صكوك إسلامية

وعلى صعيد الانجذاب نحو التمويل الإسلامي، تخطط ولاية "كير"، الواقعة بجنوب
غربي الهند، لإصدار صكوك إسلامية للمرة الأولى في أوائل العام المقبل. وبرر
وزير المالية في الولاية توماس اسحق هذا التوجه بقوله: "نحتاج إلى موارد مالية
طويل الأمد لبناء المطارات والقطارات فائقة السرعة والطرق السريعة".

وستصدر هذه السندات الإسلامية عن شركة جديدة دشنتها الحكومة الهندية برأس مال
يبلغ 10 مليار روبية (214 مليون دولار)، وتحمل اسم "البركة للخدمات المالية
المحدودة".

وتتفق سندات التمويل الإسلامي مع مبادئ الشريعة بخصوص عدم تحديد سعر الفائدة
فيما تحسب قيمتها من صافي الربح، ولا يمكن استثمار تلك الأموال في أي نشاط
محرم، مثل الخمور والقمار والمواد الإباحية والتبغ والسلاح ولحم الخنزير
ومشتقاته. وتبلغ نسبة المسلمين نحو 13.1 % من سكان الهند البالغ عددهم حوالي
1.1 مليار نسمة.

وبلغ حجم سوق الصكوك 111.9 مليار دولار في ثماني سنوات حتى عام 2008، ومن
المتوقع إصدار 69 مليار سند إضافي قبل نهاية العام الجاري.

وبدأت الصناعة المصرفية الإسلامية قبل ثلاثة عقود تقريبا، وحققت نموا كبيرا
واستقطبت اهتمام المستثمرين والمصرفيين في جميع أنحاء العالم. ويوجد حاليا
قرابة 300 مصرف ومؤسسة مالية إسلامية في أرجاء العالم، ويتوقع أن ترتفع أصولها
إلى مليار دولار بحلول عام 2013.


والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
Wa Al’hamdulil’laahi Allathee bini'amatihi tatimmu As-salihaat
praise is to be to Allah Who by His blessings all good things are perfected


Thank You;

Iman Sameer Al-Bage, MA (Pending) in Islamic Economics
Da’awa University Institute for Islamic Studies
Website: http://kantakji.com/elearn_center/islamic.htm
Email: [email protected]

-- 
You received this message because you are subscribed to the Google Groups 
"Kantakji Group" group.
To post to this group, send email to [email protected]
To unsubscribe from this group لفك الاشتراك من المجموعة أرسل للعنوان التالي 
رسالة فارغة, send email to [email protected]
For more options, visit this group at
http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en
سياسة النشر في المجموعة:
- ترك ما عارض أهل السنة والجماعة.
- الاكتفاء بأمور ذات علاقة بالاقتصاد الإسلامي وعلومه ولو بالشيء البسيط. ويستثنى 
من هذا مايتعلق بالشأن 
العام على مستوى الأمة كحدث غزة مثلا.
- عدم ذكر ما يتعلق بشخص طبيعي أو اعتباري بعينه. باستثناء الأمر العام الذي يهم 
عامة المسلمين.
-  تمرير بعض الأشياء الخفيفة المسلية ضمن قواعد الأدب وخاصة منها التي تأتي من 
أعضاء لا يشاركون عادة، والقصد من ذلك تشجيعهم على التفاعل الإيجابي.
- ترك المديح الشخصي.

رد على