السلام عليكم ورحمة الله منذ أكثر من ثلاثة عقود عندما تم توقيع معاهدة الذل والعار كامب ديفيد مع العدو الصهيوني قامت الدنيا ولم تقعد وقطعت العلاقات مع النظام المصري ونقلت مؤسسات جامعة الدول العربية إلى تونس ودفع موقع المعاهدة حياته ثمنا لها فكان جزاؤه جزاء سنمار , عليه من الله مايستحق .... تمر الذكرى الأولى لحرب غزة ولاحياة لمن تنادي إلا من قافلة شريان الحياة .... أسفي على الذين هاجوا وماجوا من أجل قطعة قماش مدورة في أرض الكنانة وبلد المليون شهيد ,,, أسفي على مستوى خطاب إسلامي تدنى إلى درجة " أن تصلى صلاة الكسوف غدا بدلا من لقاء كرة القدم " , أين الذين ضجوا ورجوا لأجل منع المآذن في قضية هامشية , أين أناشيد الوطن والمقاومة والنصر ... أين آيات الجهاد آيات بني إسرائيل مابالها غابت عن الإذاعات والتلفاز .... لسان حالنا اليوم يقول : رب يوم بكيت منه فلما صرت في غيره بكيت عليه أين المجتمع الإسلامي أحي أم عدم النفس ... مابال الأمة ضائعة لاتعرف غير لعل عسى ... مليار في التعداد ولانفر قد ثار ولاحمسا ... أين العلماء أين الخطباء أين الزعماء أين الرؤسا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
--- On Tue, 29/12/09, زهرة بن طيب <[email protected]> wrote: From: زهرة بن طيب <[email protected]> Subject: Re: {Kantakji Group}. Add '5942' مصر تنشر مواسير تضخ مياه البحر قبالة الجدار الفولاذي To: [email protected] Date: Tuesday, 29 December, 2009, 11:48 AM يسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد فالحمد لله الذي جعل في الأمة أناس أمثالكم يعملون على نشر الحقيقة وإيصالها إلى من يجهلها، أما فيما يتعلق بما يحدق في مصر من بناء للجدار الفولاذي ومنع لدخول قافلة شريان الحياة، فما عسانا نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل نعم الولي ونعم النصير، فهذه مصر أمة الدنيا التي نحلم بدخول أرض فلسطين الحبيبة من بواباتها تغلق الأبواب في وجه كل من يمد يد العون إلى الحبيبة الجريحة، ليصبح شعب مصر الأبي أسير هو الآخر ولكن لسلطة جائرة، مثله مثل بقية الشعوب العربية، للأسف لا عزاء لنا نعزي به أنفسنا على ذلنا وتخاذلنا أمام أكبر وأهمية قضية في حياة أي مسلم ، فعدو فلسطين هو عدو الاسلام والمسلمين جميعا، أما عزاء الفلسطنيين الأحرار الأبطال أنهم في جهاد دائم وإن ماتوا أو قتلو فشهادة حبذا لو ننال كرامتها. لفلسطين الحبيبة وقرة العين بيت المقدس رب يحميه ويرعاه فلن يضيع مسري رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكن بما سنجيب نحن يوم القيامة وإلى من نفر يوم لاظل إلا ظل القوي الجبار، لا نملكه الآن هو الدعاء هذا السلاح الذي لدي ولدي كل مسلم في كل مكان فالله الله في الدعاء والصبر الثبر للأسيرة الجريحة غزة، والأم المكسورة فلسطين جرح القلب الذي ينزف ومع كل قطرة دم ودمعة عين أصبحنا وأمام أصغر أصغر طفل فلسطينية أصبح نخجل من كوننا عرب متخاذون، أين نحن من خالد بن الوليد ومن صلاح الدين ومن المعتصم بالله الي خلدهم التاريخ بحرصهم على الإسلام ودماء المسلمين ونصرة المستضعفين. في الأخير أقول أنتم عزاؤنا يارجال الأمة الصالحين بنشركم للحقيقة في كل مكان حتى لا تغفل عيون الأمة عن قضيتها الأولى والأخيرة وسط متاهات الدنيا ومتاعها. الراجية من الله عز وجل أن يتحقق حلمها بشهادة على أرض فلسطين، بعد أن تقدم لها الشهيد بعد الشهيد. بتاريخ 28/12/09، جاء من Dr. Samer Kantakji <[email protected]>: From: Belal Barhem [mailto:[email protected]] Sent: Monday, December 28, 2009 1:52 PM Subject: FW: مصر تنشر مواسير تضخ مياه البحر قبالة الجدار الفولاذي بهدف إحداث تصدُّعات في الأنفاق لكي تتهاوى مصادر: مصر تنشر مواسير تضخ مياه البحر قبالة "الجدار الفولاذي" لإغراق من يحاول حفر نفقٍ 24/12/2009 القاهرة - المركز الفلسطيني للإعلام كشفت مصادرُ مطلعةٌ عن جزءٍ من خبايا المشروع الذي تقيمه مصر على حدودها مع قطاع غزة، والتي تشير إلى وجود "بريما" للحفر يتراوح طولها بين 7 - 8 أمتار لعمل ثقبٍ في الأرض بشكلٍ لولبيٍّ، ثم تقوم رافعة بإنزال ماسورة مثقبة باتجاه الجانب الفلسطيني بعمق 20 - 30 مترًا. ويتولَّى العملَ على الآليات الموجودة هناك عمالٌ مصريون؛ أغلبهم يتبعون شركة "المقاولون العرب"، بالإضافة إلى وجود أجانب بسيارات "جي إم سي" في المكان. ووفقًا لمصادرَ مطلعةً فإن ماسورةً رئيسيةً ضخمةً تمتد من البحر غربًا بطول عشرة كيلومترات باتجاه الشرق؛ يتفرَّع منها مواسير في باطن الأرض مثقبة باتجاه الجانب الفلسطيني؛ يفصل بين الماسورة والأخرى 30 أو 40 مترًا؛ حيث تضخ المياه في الماسورة الرئيسية من البحر مباشرة ثم إلى المواسير الفرعية في باطن الأرض، وكون المواسير مثقبة باتجاه الجانب الفلسطيني فإن المطلوب من هذه المواسير الفرعية إحداث تصدُّعات وانهيارات تؤثر في عمل الأنفاق على طول الحدود. وأوضحت المصادر لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" أن مهمَّة تلك المواسير التي ستجري فيها المياه هي إغراق كل من يحاول النجاح في عمل نفقٍ؛ بسبب تدفُّق المياه منها إلى النفق، بالإضافة إلى إحداث تصدُّعات في النفق؛ ما يجعله يتهاوى في أية لحظة. وأشارت المصادر إلى أن خلف شبكة المواسير هذه يتمدَّد في باطن الأرض جدرانٌ فولاذيةٌ بعمق 30 - 35 مترًا في باطن الأرض، وعلاوة على وظيفة هذا الجدار في كبح جماح الأنفاق إلى جانب أنابيب المياه، فإنه يحافظ على التربة باتجاه الجانب المصري وعلى تماسكها، في حين تكون الأضرار البيئية والانهيارات في الجانب الفلسطيني في الجهة الأمامية لهذه الجدران. -- New Email names for you! Get the Email name you've always wanted on the new @ymail and @rocketmail. Hurry before someone else does! http://mail.promotions.yahoo.com/newdomains/aa/ -- You received this message because you are subscribed to the Google Groups "Kantakji Group" group. To post to this group, send email to [email protected] To unsubscribe from this group لفك الاشتراك من المجموعة أرسل للعنوان التالي رسالة فارغة, send email to [email protected] For more options, visit this group at http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en سياسة النشر في المجموعة: - ترك ما عارض أهل السنة والجماعة. - الاكتفاء بأمور ذات علاقة بالاقتصاد الإسلامي وعلومه ولو بالشيء البسيط. ويستثنى من هذا مايتعلق بالشأن العام على مستوى الأمة كحدث غزة مثلا. - عدم ذكر ما يتعلق بشخص طبيعي أو اعتباري بعينه. باستثناء الأمر العام الذي يهم عامة المسلمين. - تمرير بعض الأشياء الخفيفة المسلية ضمن قواعد الأدب وخاصة منها التي تأتي من أعضاء لا يشاركون عادة، والقصد من ذلك تشجيعهم على التفاعل الإيجابي. - ترك المديح الشخصي.
<<image001.jpg>>

