التزامات أمام الاقتصاد السعودي.. تأهيل المواطن وتوطين الوظائف وتنويع مداخيل الخزانة http://www.aleqt.com/2010/01/27/article_340224.html
حدد مايكل بورتر أستاذ إدارة الأعمال في جامعة هارفارد تسعة تحديات (أو التزامات ضرورية) تواجه الاقتصاد السعودي في المرحلة المقبلة، مؤكدا ضرورة التنبه إليها ومعالجتها لضمان توسيع قاعدة الاقتصاد واحتلال المملكة المكانة المناسبة لحجمها في العالم. وهذه التحديات كما يراها تتمثل في: تطوير الموارد البشرية (تأهيل العنصر الإنساني)، تنويع مداخل الاقتصاد السعودي (باعتبار أنه يعتمد في مداخليه الآن على النفط الذي يشكل 90 في المائة من الإيرادات العامة للدولة)، توطين الوظائف (وهو يعني هنا السعودة التي يجب أن ترتبط بتأهيل المواطن أولا). كما تشمل التحديات: فتح آفاق جديدة لرواد الأعمال (أصحاب الأفكار الاستثمارية الجديدة من ناحية تهيئة المناخ المناسب لأفكارهم وتوفير التمويل اللازم لها). هنا نشير إلى أن رواد الأعمال باتوا محل اهتمام العالم على أساس أن نشاطهم يشكل دعما للاقتصاد العالمي من ناحية توفير الفرص الوظيفية وزيادة الإنتاجية في السلع والخدمات. ويسرد أستاذ إدارة الأعمال في جامعة هارفارد تحديات الاقتصاد السعودي في تطوير التعليم وهو يركز هنا على مسألة الابتعاث التي توسعت فيها المملكة في ظل برنامج خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، ويرى أن الابتعاث وتنويع الخلفيات التعليمية للدارسين سيكونان داعمين قويين لتوسيع قاعدة الاقتصاد السعودي. ومن بين التحديات أيضا: ضرورة تعزيز التواصل بين القطاعين العام والخاص في أداء المهام التنموية والاستثمارية، المضي قدما في دعم تنافسية الاقتصاد السعودي وهو يشير هنا إلى البرنامج الذي عملت به الهيئة العامة للاستثمار خلال الأعوام الماضية (10 % 10) لرفع تنافسية المملكة في استقطاب الرساميل، وكذلك تأسيس المدن الاقتصادية ومدينة الملك عبد الله للعلوم والتقنية ''كاوست''. وهو أيضا يدعو إلى أن تتطلع السعودية إلى خارج الحدود وهذا التطلع سيدعمها في كشف الفرص الاسثتمارية غير المكتشفة حتى الآن في اقتصادها. ويختم عرضه للتحديات أو الالتزامات الضرورية للاقتصاد السعودي في المرحلة المقبلة وهي التكامل الاقتصادي في ظل مجلس التعاون الخليجي، ويعتقد بورتر أن هناك حاجة ماسة إلى توسيع نطاق اتحاد مجلس التعاون في الجوانب الاقتصادية ليكون من ضمنه العراق والأردن، ويسرد جملة من الأسباب يعتقد – من وجهة نظره – أنها تحتم التوسع المنشود. كانت تلك التحديات التي استعرضها بورتر، لكنه في جانب ثان أثنى على مستوى الشفافية التي يستند إليها الاقتصاد السعودي والتي وضعته في المرتبة الـ 13 عالميا في مؤشر التنافسية العالمي وهو مؤشر محفز للرساميل. وفي قضية ثانية، امتدح بورتر المنتجات المالية الإسلامية، وقال إن الاقتصاد الإسلامي بات يقدم منتجات مالية متقدمة لغير المسلمين، وهو يرى أن المملكة يمكن أن تلعب دورا أساسيا في ذلك. من جهة ثانية، أكد المشاركون في الجلسة الأولى من منتدى التنافسية، أن الإنترنت أصبح الوسيلة الأولى ضمن وسائل الإعلام ليس فقط في الاتصال والتواصل بين الناس وإنما في التسويق والإعلان. واتفق المشاركون - خلال مناقشتهم حول الدور الجديد للإعلام والاتصال في إحداث التغيير - على أن الطرق التقليدية في الاتصال لم تعد مجدية في ظل العولمة الاقتصادية وأن الشركات تحتاج إلى استحداث أساليب مبتكرة وفريدة من نوعها للاتصال والوصول إلى المستهلكين والعملاء. وتطرق المشاركون إلى توجه الشركات الكبيرة إلى استخدام أدوات اتصال جديدة لخدمة عملائها ومدى نجاحها في ذلك، وكيف تستغل الشركات الأدوات الحديثة كالتسويق الاجتماعي في الوصول للجمهور. وتحدثت في البداية مارثا بورديريه الشريك والمدير لشركة فليشمان - هيلارد عن أسلوب التغيير الذي أحدثته شبكات التواصل الاجتماعي كـ ''جوجل'' و''ياهو'' و''فيس بوك'' و''تويتر'' وغيرها في تواصل الشركات مع جمهورها، مؤكدة أن الرقابة على الإنترنت وضبط التدفق المعلوماتي أصبحا شيئا من الماضي. وأشارت إلى أن جمهور الشبكة هو من يبحث عن المعلومات التي تهمه على المستويات المختلفة السياسية أو الاجتماعية أو التجارية ويقرر بناء على ذلك ما يهمه. كما أشارت إلى أن عديداً من الشركات الكبرى في العالم كـ ''مايكروسوفت'' و''ديل'' باتت حريصة على التواصل مع جمهورها عبر مجموعات التواصل الاجتماعي ومعرفة رأيها في منتجاتها، ونوهت بتزايد المستخدمين العرب لهذه المجموعات، حيث بلع عدد زوار فيس بوك من العالم العربي 620 ألفا خلال تشرين الأول (أكتوبر) الماضي فقط. وشدد روبرت هيسريتش رئيس مركز المبادرة الدولي في كلية ثندربرد للأعمال على أن التأثيرعبر الإنترنت يتضخم بسرعة يبدأ زوار موقع مثلا بخمسة آلاف ثم 50 ألفا ثم 500 ألف وسريعا يصلون إلى خمسة ملايين، لافتة إلى أن هذا مجرد نموذج على التأثر الواسع للإنترنت، خلافاً للوسائل الإعلامية التقليدية كالصحف مثلاً. وأشار في هذا الصدد إلى دراسة صدرت منتصف العام الماضي تؤكد أن الشركات الأفضل مالياً هي تلك الشركات التي تتواصل مع جمهورها عبر الإنترنت عبر زيادة المبيعات ورفع الأداء المالي لهذه الشركات. وتحدث جون ماير رئيس شركة أكسون تيلكوم عن تجربته في الوصول بشركته إلى القمة في بدايتها وكيف استطاعت أن تنافس الشركات الكبرى عبر استخدام التسويق عبر الإنترنت ومضاعفة مبيعاتها، وأشار إلى أن ميزانية التسويق عبر الإنترنت ستزيد خلال العام الجاري 2010 بنحو 30 في المائة في حين بلغ معدل الزيادة في عام 2009 نحو 6-7 في المائة فقط. من جانبه، تحدث بول تيفي رئيس مجلس إدارة شركة هيل آند نولتون المدير التنفيذي التغيير الكبير الذي حصل في مجال الاتصال عبر الإنترنت بحيث أصبح يحمل فرصاً كبيرة لرفع الأعمال وتحقيق النمو وفي الوقت نفسه عدم الاتصال يحمل مخاطر كبيرة. وتطرق إلى نقطة مهمة في هذا المجال وهي الشفافية في التسويق عبر الإنترنت، مشيراً إلى أن التواصل بفاعلية يؤدي إلى فاعلية كبيرة، وأكد أن عديدا من الشركات الصغيرة تفوقت على شركات كبرى من خلال التواصل والتفاعل مع جمهور المستهلكين بفاعلية. -- Dr ala'a omary THIMAR ALJANNAH QUALIFYING&TRAINING ثمار الجنة للتأهيل والتدريب www.thimar.info مجلة ثماركم http://mag.thimar.info/ منتديات ثماركم http://forum.thimar.info/vb/ [email protected] Tel : +9626 5686666 Fax: +9626 5686668 Mob:+962 77 75 41 800 Mob:+962 79 62 72 800 P.O Box : 144192 Amman11814 Jordan -- You received this message because you are subscribed to the Google Groups "Kantakji Group" group. To post to this group, send email to [email protected] To unsubscribe from this group لفك الاشتراك من المجموعة أرسل للعنوان التالي رسالة فارغة, send email to [email protected] For more options, visit this group at http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en سياسة النشر في المجموعة: - ترك ما عارض أهل السنة والجماعة. - الاكتفاء بأمور ذات علاقة بالاقتصاد الإسلامي وعلومه ولو بالشيء البسيط. ويستثنى من هذا مايتعلق بالشأن العام على مستوى الأمة كحدث غزة مثلا. - عدم ذكر ما يتعلق بشخص طبيعي أو اعتباري بعينه. باستثناء الأمر العام الذي يهم عامة المسلمين. - تمرير بعض الأشياء الخفيفة المسلية ضمن قواعد الأدب وخاصة منها التي تأتي من أعضاء لا يشاركون عادة، والقصد من ذلك تشجيعهم على التفاعل الإيجابي. - ترك المديح الشخصي.

