البنك الإسلامي للتنمية لا يرى الصيرفة الإسلامية بديلاً للتقليدية http://www.argaam.com/Portal/Content/ArticleDetail.aspx?articleid=144568 أكد سعادة الدكتور أحمد محمد علي رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية أن البنك لا ينظر إلى الصيرفة الإسلامية كبديل للصيرفة التقليدية بل يطمح لأن تكون لها مكانة ملائمة ومناسبة في النظام المالي العالمي الجديد. وقال الدكتور احمد محمد على في مؤتمر صحفي عقده اليوم إلى جانب نائبه الدكتور عبد العزيز الهنائي في إطار فعاليات اليوم التعريفي بمجموعة البنك الإسلامي للتنمية أن المصارف الإسلامية كانت أكثر مقاومة وأقل تأثرا من المصارف الأخرى على صعيد الأزمة المالية العالمية، واستطاعت أن تحول الأزمة إلى فرصة كما هي الحال في البنك الإسلامي للتنمية.
وأوضح أن قوة مقاومة المصارف الإسلامية دفعت الأنظار بقوة اتجاه الصيرفة الإسلامية .. معلناً في هذا الإطار أن بعض الدول الأوروبية أبدت رغبتها في فتح الباب لهذه الصيرفة كفرنسا التي احتضنت في السنة الماضية لهذا الغرض ندوة دعي إليها البنك كأحد وجوه تلك الصيرفة. وأشار إلى أن بريطانيا كذلك تحاول أن تكون بوابة الصيرفة الإسلامية للدخول إلى أوروبا .. لافتا إلى أن هناك العديد من المبادئ في الصيرفة الإسلامية التي يمكن بواسطتها أن يكون النظام المالي العالمي الجديد أفضل وأقوى وأنسب من سابقه. وتوقع إزاء هذه المعطيات أن يزداد الطلب على النظام المصرفي الإسلامي سواء في افريقيا أو أوروبا أو آسيا .. منبها إلى أن ذلك يلقي مسؤولية مضاعفة على كل المشتغلين والقائمين على هذه الصناعة. وأكد أن إدارة السيولة في النظام المصرفي الإسلامي واحدة من أهم التحديات التي تواجهه .. مضيفا أن إنشاء بنك إسلامي كبير يستطيع أن يساعد في إدارة السيولة إدارة مناسبة قد يكون الحل الأنسب ..معبرا عن تطلع البنك لتعاون أوثق مع المصارف الإسلامية بدولة قطر لمواجهة تلك التحديات والتغلب عليها حتى يكون للصيرفة الإسلامية دور أكبر في النظام المالي العالمي الجديد. وفي شأن ما يلاحظ من غياب البنوك الإسلامية كليا في بعض البلدان الأعضاء بالمجموعة أشار رئيس البنك الإسلامي ردا على سؤال لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ إلى أن أمر تأسيس بنوك إسلامية متروك لكل دولة، ودور البنك ينحصر في تقديم الخبرة والمشورة فيما لو طلب منه ذلك. وأكد الدكتور احمد محمد علي رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية أن البنك الإسلامي للتنمية ساهم إلى حد كبير في التوسع الذي حصل عالميا على مستوى الصيرفة الإسلامية، بتقديم العون الفني والمساهمة في رأس المال ومساعدة بعض البنوك خلال وقت الأزمات.. مشددا على أن البنك لا يدعي أنه العامل الوحيد في ذلك. وفي هذا الخصوص أعلن أن البنك وقع في العام الماضي اتفاقية مع صندوق النقد الدولي يستجيب بموجبها الصندوق لطلبات الدول التي ترغب في التعرف على النظام المصرفي الإسلامي واعتمد مبلغا لذلك. ورداً على سؤال يتعلق بحجم مساهمة دولة قطر في صندوق التضامن الإسلامي للتنمية أوضح أن المساهمة التي تبلغ 50 مليون دولار سددتها قطر بالكامل، فيما أشار إلى أن مساهمة قطر في رأسمال البنك بلغت8,1 في المائة من إجمالي رأسمال البنك وأصبحت بذلك من أكبر الدول المساهمة فيه. وامتدح رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية تجربة صندوق الحج الماليزي الذي قال إنه تحول قبل سنوات إلى مؤسسة اقتصادية مالية اجتماعية استطاعت التوسع والانصراف إلى أغراض أخرى كالتعليم والصناعة وبدأت تستثمر في صناعات مختلفة من أهمها زيت النخيل.. مشيرا إلى ان تلك التجربة كان لها تأثير إيجابي على المجتمع المسلم في ماليزيا. وفي رده على سؤال عما إذا كان بنك التنمية يمكن أن يكون نواة شبيهة للتجربة الماليزية في مجتمعات إسلامية أخرى ..اشار إلى أن البنك دعا دوما إلى الاستفادة من تجربة صندوق الحج الماليزي في مختلف أنحاء العالم الإسلامي، واستضاف عدة مرات المسؤولين في الصندوق لشرح تجربتهم وعرضها أمام رؤساء بعثات الحج كتجربة ناجحة وهامة جدا، وموّل رحلات لمسؤولين للتعرف عن قرب على مناحي تلك التجربة. وذكر في شأن المعايير التي يعتمدها البنك في تقديم خدماته للدول غير الأعضاء أن اتفاقية تأسيس البنك تنص على ان البنك أنشئ لدعم التنمية الاقتصادية والتطور الاجتماعي في الدول الأعضاء والمجتمعات الإسلامية في الدول غير الأعضاء وهو يتعاون مع هذه الأخيرة لاسيما في مجالي الصحة والتعليم، والمنح الدراسية للطلاب والطالبات للالتحاق بكليات كالطب والهندسة. وأضاف الدكتور أحمد محمد علي أن برنامج المنح الدراسية استفاد منه حوالي 7 آلاف طالب وطالبة تخرج منهم فعليا 5 آلاف ..مشيرا إلى برامج خاصة للبنك موجهة لدعم المجتمع المسلم في الهند واثيوبيا وغيرهما. وعن سبب اختيار السنغال لتكون مقرا لأحد مكاتب البنك الإقليمية بالرغم من أن نيجيريا مثلا أكبر منها في الحجم السكاني .. قال إن الأخيرة انضمت للبنك قبل سنتين فقط..ومشيرا إلى أن السنغال تعتبر تقليديا عاصمة غرب افريقيا الافرانكفوني. وأضاف الدكتور عبد العزيز الهنائي في هذه النقطة أن السنغال طلبت أن تكون أحد مقرات البنك بحيث تكون بوابة للصيرفة الإسلامية في غرب افريقيا وبالنظر إلى انها عضو في تجمع من ثماني دول في غرب افريقيا تشترك في بنك مركزي واحد وافق البنك على ذلك،.. كما استدرك الدكتور أحمد محمد علي بقوله إن لدى البنك عدة برامج لتعزيز حضور نيجيريا في أنشطته. وفيما يخص استثمارات البنك في مجال الزراعة أوضح رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية أنه قبل حصول الأزمة الغذائية العالمية كان هناك تقصيرا من البنك في مجال الاستثمار الزراعي ..فقد كان يخطط لوصول نسبة الاستثمار الزراعي سنويا إلى 15 في المائة لكنه لم يستطع تجاوز 6 أو 7 في المائة. ونبه الدكتور أحمد محمد علي إلى صعوبات في هذا المضمار، مستدركا بأنها لا تبرر في كل الأحوال التقصير الذي حدث من البنك قبل الأزمة الغذائية. وذكر أن البنك بات لديه اهتمام خاص بالاستثمار الزراعي بعد الأزمة واعتمد برنامجا خاصا باسم /إعلان جدة/ لزيادة ورفع قدرات الإنتاج الزراعي في الدول الأعضاء .. مضيفا أن يوم السبت الماضي شهد توقيع البنك مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية اتفاقية للتعاون الزراعي بمبلغ 1,5 مليار دولار وهو ما يتماشى مع الرؤية الجديدة للبنك التي اعتمدت قبل 3 سنوات. وشدد في إجابة له على سؤال بشأن نشاطات البنك الوقفية على أن البنك نظم الكثير من المؤتمرات والندوات لدعم الأوقاف، منبها في هذا الصدد إلى تعاون وثيق جدا مع هيئة الأوقاف القطرية.. مشيرا إلى ان البنك لديه صندوق يعنى بالأوقاف تكمن مهمته في المساهمة في رفع إنتاجية وعوائد الأوقاف المنتشرة في العالم الإسلامي. -- THIMAR ALJANNAH QUALIFYING&TRAINING www.thimar.info [email protected] مجلة ثماركم http://mag.thimar.info/ مجموعة ثماركم للاقتصاد الاسلامي والعمل التطوعي http://groups.google.com/group/thimarkm Tel : +9626 5686666 Fax: +9626 5686668 P.O Box : 144192 Amman11814 Jordan -- You received this message because you are subscribed to the Google Groups "Kantakji Group" group. To post to this group, send email to [email protected] To unsubscribe from this group لفك الاشتراك من المجموعة أرسل للعنوان التالي رسالة فارغة, send email to [email protected] For more options, visit this group at http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en سياسة النشر في المجموعة: - ترك ما عارض أهل السنة والجماعة. - الاكتفاء بأمور ذات علاقة بالاقتصاد الإسلامي وعلومه ولو بالشيء البسيط. ويستثنى من هذا مايتعلق بالشأن العام على مستوى الأمة كحدث غزة مثلا. - عدم ذكر ما يتعلق بشخص طبيعي أو اعتباري بعينه. باستثناء الأمر العام الذي يهم عامة المسلمين. - تمرير بعض الأشياء الخفيفة المسلية ضمن قواعد الأدب وخاصة منها التي تأتي من أعضاء لا يشاركون عادة، والقصد من ذلك تشجيعهم على التفاعل الإيجابي. - ترك المديح الشخصي.

