بارك الله فيك سيدي الكريم ، على هذه المداخلة القيمة ، و لكن ما لفت انتباهي أكثر 
هو حديثكم عن الجامعة الخاصة المختصة في تقنيات البنوك الإسلامية  الممولة من قبل 
البنك المركزي الماليزي ، حيث أن السؤال الذي أود طرحه عليكم هو هل هذه الجامعة 
منفتحة  على الطلبة الأجانب   خاصة من الدول الإسلامية ،؟ و كيفيات الإلتحاق بها و 
نظام التدريس  
علما نني طالب ماجيستير أسواق مالية جامعة عنابة الجزائر ، و محور إهتمامي هو 
التوريق الإسلامي الذي أشتغل عله لمقاربته مع ما هو متاح قانونيا في بلادي ، و 
سؤالي هذا يكون من أجل معرفة هل بالإمكان التواصل مع مثل هاته الجامعات و لما لا 
تسجيل أطروحة دكتوراة فيها، خاصة لما نعلمه من تقدم ماليزيا في هذا المجال ، و حت 
تكون هناك عدوى إجابية ما بين الدول الإسلامية ، 
أرجو العذر على الإطالة سيدي ، و تقبلوا من أسمى عبارات الشكر و الإحترام ، 
أخوكم في الله مرداسي شوقي    
 

Date: Mon, 22 Mar 2010 11:38:39 -0700
Subject: {Kantakji Group}. Add '6788' إلى موتمر المصارف الإسلامية في اليمن 
تجربة ماليزيا ومقارنتها بالتجربة اليمنية
From: [email protected]
To: [email protected]



إلى موتمر المصارف الإسلامية في اليمن تجربة ماليزيا ومقارنتها بالتجربة اليمنية 
http://www.newsyemen.net/view_news.asp?sub_no=2_2010_03_22_42474
مقدمة 
انتهينا قبل أيام قليلة من حضور سلسلة ندوات نظمها البنك المركزي الماليزي عن 
تجربة البنوك الإسلامية في ماليزيا بالتنسيق مع جامعة يواس أم قسم العلوم المصرفية 
تحدث فيها البروفيسور الحبشي مدير القسم الأكاديمي للبنوك الإسلامية في البنك 
المركزي الماليزي خلال حديثة شدني انه تحدث عن انه قابل مدير احد البنوك التقليدية 
في بلجيكا وسأله خلال الحديث أريد أن اجذب راس مال الخليجين والعرب لذلك نريد أن 
نقوم ببناء مصارف إسلامية أكثر الحاضرين قامو برسم ابتسامه على وجوههم تحمل الكثير 
من المعاني أي أن الموضوع ليس موضوع إسلام ولا غيرة القصة قصة مادة وقصة تسويق فقط 
وطبعا سيقوم البنك بتعيين ثلاثة أو أربعة أعضاء هيئة شرعية ويلله بسم الله بداء 
العمل .لا احد ينكر نمو أصول البنوك الإسلامية وقدرتها على تجاوز الأزمة المالية 
سواء بسبب عدم تجارتها في المشتقات أو بسبب حرصها على تنمية الأصول الثابتة.حسب 
الإحصاءات فإن عدد البنوك الإسلامية حول العالم هو 396 بنك حول العالم تقوم بإدارة 
مايقارب من 422 مليار دولار وعدد البنوك الغير إسلامية التي تقوم بادراة نوافذ 
إسلامية هي 320 بنك تدير مايقارب من 200 مليار دولار سيولة وبمعدل نمو قدره 15% 
إلى 20% سنويا(المصدر: بنك التنمية الإسلامي).

لن ندخل هنا في تفاصيل فقهية قد تكون محل اختلاف كثير من العلماء ولكن سنحاول 
تسليط الضوء على نشأة وتحديات البنوك الإسلامية في ماليزيا حيث أنها أكثر تطورا 
واقتراح كيفية الاستفادة منها مقارنة بالنظام المصرفي اليمني


تجربة المصارف الإسلامية في ماليزيا
بداء الحديث عن المصارف الإسلامية في ماليزيا في عام 1963 ميلادية عندما بدا 
الماليزيون المسلمين يهتمون بعمل آلية تقوم بادخار المال لتمكينهم من الحج حيث 
قاموا بتأسيس منظمة اسمها (تابون حجي) تهتم بادخار المال والاستثمار في طرق تتوافق 
مع الشريعة الإسلامية لا تدخل فيها الفوائد التي يتم الحصول عليها من البنوك 
التقليدية بعد نجاح هذا النموذج للادخار الإسلامي برزت العديد من الندوات 
والمؤتمرات أهمها كان ندوة للبروفيسور (أنجوك عزيز ) بعنوان "تطوير الاقتصاد وفق 
آلية الحجاج " وبعدها بدا الاهتمام الحكومي بعمل بنوك إسلامية مستقلة ترجم ذلك في 
عام 1981م بتأسيس هيئة عامة تتكون من عشرين خبير مصرفي لدراسة إمكانية عمل مصارف 
إسلامية في ماليزيا ورفع النتائج للحكومة وكانت النتائج ايجابية أي أنة يجب عمل 
قانون مستقل لعمل المصارف الإسلامية تلاه في عام 1983 إقامة أول بنك إسلامي مستقل 
تحت اسم "بانك اسلام" بعد الأداء المشجع لبنك إسلام رسمت الحكومة الماليزية هدفها 
في أي تكون ماليزيا من أهم المراكز العالمية للصيرفة الإسلامية فقامت الحكومة في 
عام 1993 بالسماح للبنوك التقليدية بفتح نوافذ إسلامية وفق اشتراطات معينة وفي عام 
1999 تم تأسيس ثاني بنك إسلامي تحت اسم "بنك معاملات" وبعد هذه الفترة تم السماح 
بإعطاء رخص للبنوك الإسلامية الأجنبية بالعمل في ماليزيا فبداء بنك ألراجحي 
السعودي وبنك التمويل الكويتي وغيرها من البنوك في فتح فروع والعمل في ماليزيا .

لم يكن النمو في ماليزيا فقط مقتصر على نطاق تأسيس بنوك إسلامية وإنما اتجهوا نحو 
النمو العلمي لتطوير البحث العلمي في مجال التمويل والخدمات المصرفية الإسلامية 
فنجد جامعات كثير تتنافس على تدريس المصارف الإسلامية كتخصص مستقل ونجد كثير من 
الطلاب غير المسلمين يدرسون ويبحثون في مجال الصيرفة الإسلامية بل أن البنك 
المركزي الماليزي قام بإنشاء جامعة خاصة متخصصة فقط بتدريس البنوك الإسلامية وعمل 
شهادات ومعايير عالمية ك (سي سي بي)
شهادة المصرفي الإسلامي المعتمد وتعطي أيضا الماجستير والدكتوراه وتقدم عدد كبير 
من المقاعد المجانية للمتفوقين في هذا المجال وتختص أيضا باعدا كوادر متخصصة تغطي 
احتياج الجامعات للتدريس في هذا المجال ميزانية الجامعة 700 مليون رنجت أي قرابة 
200 مليون دولار هذه الميزانية مستثمرة من قبل البنك المركزي الماليزي والأرباح 
لتغطية مصاريف الجامعة وحسب كلام المختصين أنهم بدئوا يغطوا كامل احتياجاتهم من 
الأرباح المستثمرة فيما راس مال الجامعة المعطى من البنك المركزي لازال كما هو.
الاعتراضات على تجربة البنوك الإسلامية في ماليزية كثيرة أهمها وأكثرها شرعية 
وقليل منها تشغيلية على سبيل المثال الاعتراضات الشرعية
1- مسالة الموافقة الشرعية على إنشاء النوافذ الإسلامية حيث أن البعض يقر انه لا 
يجوز إنشاء نوافذ إسلامية من بنوك هي أصلا غير إسلامية حيث أن البنوك التقليدية 
تعتبرها أسلوب تسويقي لجذب المسلمين في ماليزيا
2- مسالة الموافقة الشرعية لوضع معايير يقال بها انه يجوز الاستثمار في مشروع ما 
حيث أن الماليزيين يقولون
بأنه إذا تم الاستثمار في مشروع نشاطه حلال بنسبة ثمانين بلمية على سبيل المثال 
فانه يكون حلال شريطة
أن يتم خصم العشرين بلمية من الأرباح والتبرع بها والبعض الأخر يقول انه لا يجوز 
بأي حال من الأحوال الاستثمار في أي مشروع إلا إذا كانت مية بلمية نشاطه وراس ماله 
حلال متوافق مع الشريعة.
3- بيع الدين وبيع العينة والمتاجرة بالصكوك وخلق مشتقات هذه كلها مسائل فقهية 
مختلف عليها أصدر فيها الكثير من العلماء تصاريح قوية بالتحفظ عليها أخرها تصريح 
تقي الدين الذي يقول أن 85 % من الصكوك لاتتوافق من الشريعة
4- أما أهم الاعتراضات التشغيلية فهي تتعلق بالسماح للبنوك الأجنبية بهذه السرعة 
للعمل في ماليزيا ولم تكون البنوك المحلية مستعدة بأكملها للمنافسة .

تجربة المصارف الإسلامية في اليمن
بدأت فكرة انطلاق البنوك الإسلامية في اليمن في عام 1980 ميلادية وترجمت عمليا في 
1987 ميلادية بإصدار قانون لكن القانون لم يترجم إلى أفعال وظل موضوع إنشاء بنك 
إسلامي حديث الكثيرين في ذلك الوقت وبعد نجاح الكثير من البنوك الإسلامية في 
الخليج صدر القانون اليمني في عام 1996 ميلادية على راس البنوك الإسلامية في اليمن 
حاليا بنك التضامن وبنك سبا الإسلامي اثبتا وجودهما وتعول الحكومة اليمنية على 
البنوك الإسلامية الأربعة في اليمن في جذب الاستثمارات وروس أموال إلى اليمن لدعم 
عملية التنمية وحركة الإقراض خاصة في المشاريع التي تقوم بتشغيل اليد العاملة.أخر 
تصريحات البنك المركزي انه سيقوم بإصدار الصكوك الإسلامية لأول مره في اليمن في 
القريب العاجل .
أهم التحديات التي تواجه نمو البنوك الإسلامية حاليا هي كالتالي
1- العائلية أي أن هذه البنوك تتبع سياسات عائلية ولا تتبع سياسات مؤسسية تقوم أي 
أن الأرباح في هذه البنوك وسياسات التشغيل والملكية والاستثمار والعلاقة مع البنك 
المركزي يحكمها قرارات مجالس إدارة تتبع بيوت استثمارية.

2- الإفصاح المحاسبي وهو مبدءا من مبادئ العمل المالي لأي مؤسسة وهو ما يشكل غموض 
كبير لدى كثير من الراغبين في الاستثمار في هذه المصارف
3- بعض الاعتراضات الفقهية من قبل بعض العلماء تجاه العمل والآلية في البنوك 
الإسلامية
4- خلق منتجات جديدة تستطيع التوسع فيها وفتح فروع في الخارج .
5- ربما إلى حد ما الخلط في عمل موسسات هذه البنوك العائلية في العمل المصرفي 
والعمل الحزبي
6- التفريق بين الفقيه والكادر المهني في العمل المصرفي الإسلامي
7- الحوكمة. 
8- دعم البحث العلمي
9- قلة السيولة وراس المال مع كثر الطلب على الإقراض والحاجة إلى دعم المشاريع 
الصناعية
10- اهتمام البنك المركزي في عمل البنوك الإسلامية باليمن يكاد يكون بداء لاحقا 
بشكل طفيف
الأفضل على البنك المركزي اليمني الاهتمام بقطاع الصيرفة الإسلامية بشكل كبير 
وجعله من أولويات اهتماماته الإستراتيجية وان لا يسمح باندماج البنوك الخليجية في 
هذه البنوك أو العربية بل يجعلها تدخل البلد كمؤسسات مستقلة لتشغيل عمالة يمنية 
أكثر ولجعل البنوك الإسلامية المحلية تطور من آلية تشغيلها كي تنافس البنوك 
الأجنبية الإسلامية الجديدة الداخلة لليمن والقيام بعمل خطة إستراتيجية لنمو 
البنوك الإسلامية على غرار ماليزيا .


*باحث في مجال العلوم المالية والمصرفية
جامعة يو اسم ام كوالا لمبور 
ماليزيا
[email protected]
 
 

-- 
THIMAR ALJANNAH QUALIFYING&TRAINING
www.thimar.info 
[email protected]

مجلة ثماركم
http://mag.thimar.info/
مجموعة ثماركم للاقتصاد الاسلامي والعمل التطوعي
http://groups.google.com/group/thimarkm
Tel :   +9626 5686666 
Fax:  +9626 5686668
P.O  Box : 144192
Amman11814 Jordan



-- 
You received this message because you are subscribed to the Google Groups 
"Kantakji Group" group.
To post to this group, send email to [email protected]
To unsubscribe from this group لفك الاشتراك من المجموعة أرسل للعنوان التالي 
رسالة فارغة, send email to [email protected]
For more options, visit this group at
http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en
سياسة النشر في المجموعة:
- ترك ما عارض أهل السنة والجماعة.
- الاكتفاء بأمور ذات علاقة بالاقتصاد الإسلامي وعلومه ولو بالشيء البسيط. ويستثنى 
من هذا مايتعلق بالشأن 
العام على مستوى الأمة كحدث غزة مثلا.
- عدم ذكر ما يتعلق بشخص طبيعي أو اعتباري بعينه. باستثناء الأمر العام الذي يهم 
عامة المسلمين.
- تمرير بعض الأشياء الخفيفة المسلية ضمن قواعد الأدب وخاصة منها التي تأتي من 
أعضاء لا يشاركون عادة، والقصد من ذلك تشجيعهم على التفاعل الإيجابي.
- ترك المديح الشخصي.
 
To unsubscribe from this group, send email to 
kantakjigroup+unsubscribegooglegroups.com or reply to this email with the words 
"REMOVE ME" as the subject.
                                          
_________________________________________________________________
Hotmail : un service de messagerie gratuit, fiable et complet
https://signup.live.com/signup.aspx?id=60969

-- 
You received this message because you are subscribed to the Google Groups 
"Kantakji Group" group.
To post to this group, send email to [email protected]
To unsubscribe from this group لفك الاشتراك من المجموعة أرسل للعنوان التالي 
رسالة فارغة, send email to [email protected]
For more options, visit this group at
http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en
سياسة النشر في المجموعة:
- ترك ما عارض أهل السنة والجماعة.
- الاكتفاء بأمور ذات علاقة بالاقتصاد الإسلامي وعلومه ولو بالشيء البسيط. ويستثنى 
من هذا مايتعلق بالشأن 
العام على مستوى الأمة كحدث غزة مثلا.
- عدم ذكر ما يتعلق بشخص طبيعي أو اعتباري بعينه. باستثناء الأمر العام الذي يهم 
عامة المسلمين.
-  تمرير بعض الأشياء الخفيفة المسلية ضمن قواعد الأدب وخاصة منها التي تأتي من 
أعضاء لا يشاركون عادة، والقصد من ذلك تشجيعهم على التفاعل الإيجابي.
- ترك المديح الشخصي.

To unsubscribe from this group, send email to 
kantakjigroup+unsubscribegooglegroups.com or reply to this email with the words 
"REMOVE ME" as the subject.

رد على