Assalam Alikum Wa Rahmatu Allah Wa Barakatuh;
وقفة مع قول الحق
وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيْرٌ
لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ
من منظور المالية الإسلامية
بقلم: يامن رشيد
الجزء الأول
السلام عليكم ورحمة الله
الأستاذ الدكتور سامر قنطقجي أيده الله بروح من عنده
الأساتذة المتخصصون..أعضاء المجالس والهيئات الشرعية في المؤسسات المالية
الإسلامية...وفقهم الله للصواب
الأعضاء الكرام...بارك الله بكم
بسم الله
يبدو أن تعدد الآراء الفقهية وتباينها فيما يخص التطبيقات المعاصرة للمنتجات
المالية الإسلامية قد عكس فهما خاطئا وانحرافا ظاهرا عن مقصود الحكيم في جلب
الميسرة للمعسر، وأجدني بحاجة إلى تفسير هذه الآية من منظور مالي إسلامي واقتصادي،
لعل هناك من يتدبّر...وبه المستعان
فالله جل وعلا يخاطبنا فيقول، أن من كان لكم عليه حق أو غريما من غرمائكم،
"فنظٍرة"
( من النظرة: بسكون الظاء وهي الإنتظار) أو " فناظره: أي فسامحه بالنظرة" إلى وقت
وجود اليسار، "فهي من المفاعلة)، وسواء كان الدين من الربا أم لا، (وهو الذي ذهب
إليه ابن عباس وغيره)... ولكنما نراه واقعا عمليا، هو تجسيد وتناقض صارخ مع روح
الشرع وعقلانية التشريع، فبعد أن انتهينا من ابتزاز الربا، انتقلنا إلى باب
الصدقات
الإجباريةـ... أيُّ سطحية في التفكير هذه...فعلى سبيل المثال: تعلمون أن إِنظار
المعسرين بالسداد لدى بعض الهيئات الشرعية في المصارف الإسلامية، قد ترجمه بعض
الفقهاء بفرض عقوبة مالية يقوم من خلالها أهل المصارف الإسلامية بتخصيصها للهيئات
الخيرية من خلال حساب تبرع خاص للصدقات، بل ويتفنون ويُبدعون في طرق حسابها (من
خلال معادلات رياضية)، وكأن هذا المعسر، إن ثبت عُسره، قد ضاقت به السبل...ولم
يبقة
غير باب الصدقات مفتوحا!! لا حول ولا قوة إلا بالله
فقد تناسوا سهم الغارمين في الزكاة، ومن جانب آخر في مثال آخر.... فإن البنك
(كمضارب) وعند حصول الخسارة بدون تقصير البنك، فالمستثمر (رب المال) يتحمل
الخسارة،
أو يقوم البنك بتغطيتها من خلال حساب احتياطي...مخصص لهذا الغرض، يهدف من خلاله
التحايل على المستثمر، لكي يُبقي رأس ماله في البنك، أو يوهمَه بأن أداء البنك في
المستقبل سيكون أفضل وأنه منافس لغيره،.....وَحَذارِ لمن يقول أن البنك فعل هذا من
واقع شعوره بالمستثمر ولتخفيف وطأة الخسارة عليه...إذًا.. فالمسألة أصبحت واضحة،
المزيد من المحاكاة بنظام الظلم الربوي القائم في قلب النظام المصرفي الإسلامي
القائم على الحيلة تلو الأخرى...بسبب وجود عقول نمت وربت في ظِلّ الربا وظِلّ
البنوك الربوية... وإن تحدّثت مع أحدهم، لقال لك أنه درس وتدرب في أمريكا وأوربا
على يد خبراء هناك
الحل: نحن بحاجة إلى خبراء نظام استثماري إسلامي حقيقي، يقوم على مشاركات حقيقية
وتطبيق حقيقي للغنم بالغرم، وأَنّي أجد نفسي تعاف تسمية "البنوك الإسلامية" ..لأن
شريعتنا السمحة في اقتصادها وماليتها لا تقوم على مفهوم البنوك المتعارف عليه لدى
اهل البنوك التقليدية، ولكن تقوم على تأسيس بيوت استثمار ويمكنها تقديم خدمات
ثانوية مساندة (خدمات مصرفية) ، ...ألا تتدبروا كلمة"بيت" كما هي في بيت المال
وبيت
الإستثمار وغيرها....ماذا تفهمون منها؟
سنتحدث في الجزء الثاني عن معايير آيوفي الشرعية المتعلقة بهذه الآية
والحمد لله رب العالمين
يامن
--
You received this message because you are subscribed to the Google Groups
"Kantakji Group" group.
To post to this group, send email to [email protected]
To unsubscribe from this group لفك الاشتراك من المجموعة أرسل للعنوان التالي
رسالة فارغة, send email to [email protected]
For more options, visit this group at
http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en
سياسة النشر في المجموعة:
- ترك ما عارض أهل السنة والجماعة.
- الاكتفاء بأمور ذات علاقة بالاقتصاد الإسلامي وعلومه ولو بالشيء البسيط. ويستثنى
من هذا مايتعلق بالشأن
العام على مستوى الأمة كحدث غزة مثلا.
- عدم ذكر ما يتعلق بشخص طبيعي أو اعتباري بعينه. باستثناء الأمر العام الذي يهم
عامة المسلمين.
- تمرير بعض الأشياء الخفيفة المسلية ضمن قواعد الأدب وخاصة منها التي تأتي من
أعضاء لا يشاركون عادة، والقصد من ذلك تشجيعهم على التفاعل الإيجابي.
- ترك المديح الشخصي.