بسم الله الرحمن الرحيم وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا 
الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ 
مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ 
وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا 
يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ 
الْفَاسِقُونَ  (النور 55)  هذا وعد من الله تعالى لرسوله صلوات الله وسلامه عليه 
بأنه سيجعل أمته خلفاء الأرض أي أئمة الناس والولاة عليهم وبهم تصلح البلاد وتخضع 
لهم العباد وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا وحكما فيهم وقد فعله تبارك وتعالى وله 
الحمد والمنة : فإنه صلى الله عليه وسلم لم يمت حتى فتح الله عليه مكة وخيبر 
والبحرين وسائر جزيرة العرب وأرض اليمن بكمالهاقال رسول الله صلى الله عليه وسلم 
لعدي بن حاتم حين وفد عليه " أتعرف الحيرة ؟ قال : لم أعرفها ولكن قد سمعت بها قال 
: فوالذي نفسي بيده ليتمن الله هذا الأمر حتى تخرج الظعينة من الحيرة حتى تطوف 
بالبيت في غير جوار أحد ولتفتحن كنوز كسرى بن هرمز قلت : كسرى بن هرمز ؟ قال : نعم 
كسرى بن هرمز وليبذلن المال حتى لا يقبله أحد " . قال عدي بن حاتم : فهذه الظعينة 
تخرج من الحيرة فتطوف بالبيت في غير جوار أحد ولقد كنت فيمن فتح كنوز كسرى بن هرمز 
والذي نفسي بيده لتكونن الثالثة لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قالها . 
Allâh has promised those among you who believe, and do righteous good deeds, 
that He will certainly grant them succession to (the present rulers) in the 
earth, as He granted it to those before them, and that He will grant them the 
authority to practise their religion, that which He has chosen for them (i.e. 
Islâm). And He will surely give them in exchange a safe security after their 
fear (provided) they (believers) worship Me and do not associate anything (in 
worship) with Me. But whoever disbelieved after this, they are the Fâsiqûn 
(rebellious, disobedient to Allâh). (An-Nur 24:55) حدثني ‏ ‏محمد بن المثنى ‏ 
‏حدثنا ‏ ‏يحيى ‏ ‏عن ‏ ‏إسماعيل ‏ ‏حدثنا ‏ ‏قيس ‏ ‏عن ‏ ‏خباب بن الأرت ‏ ‏قال ‏ 
شكونا إلى رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ وهو متوسد بردة له في ظل ‏ ‏ 
الكعبة ‏ ‏قلنا له ألا تستنصر لنا ألا تدعو الله لنا قال ‏ ‏كان الرجل فيمن قبلكم 
يحفر له في الأرض فيجعل فيه فيجاء بالمنشار فيوضع على رأسه فيشق باثنتين وما يصده 
ذلك عن دينه ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه من عظم أو عصب وما يصده ذلك عن دينه 
والله ليتمن هذا الأمر حتى يسير الراكب من ‏ ‏صنعاء ‏ ‏إلى ‏ ‏حضرموت ‏ ‏لا يخاف 
إلا الله أو الذئب على غنمه ولكنكم تستعجلون ‏)صحيح البخاري( Narrated Khabbab bin 
Al-Arat: We complained to Allah's Apostle (of the persecution inflicted on us 
by the infidels) while he was sitting in the shade of the Ka'ba, leaning over 
his Burd (i.e. covering sheet). We said to him, "Would you seek help for us? 
Would you pray to Allah for us?" He said, "Among the nations before you a 
(believing) man would be put in a ditch that was dug for him, and a saw would 
be put over his head and he would be cut into two pieces; yet that (torture) 
would not make him give up his religion. His body would be combed with iron 
combs that would remove his flesh from the bones and nerves, yet that would not 
make him abandon his religion. By Allah, this religion (i.e. Islam) will 
prevail till a traveler from Sana (in Yemen) to Hadrarmaut will fear none but 
Allah, or a wolf as regards his sheep, but you (people) are hasty.  (Book #56, 
Hadith #809)                                         

-- 
لأرسال رسالة لاعضاء مجموعة ناس سكر, الرجاء الارسال الى: 
[email protected]

For sending emails: [email protected]

visit this group at
http://groups.google.com/group/nas_sokkar?hl=en

رد على