رابط كتاب بين المبهم والمهمل جالبوت يحتوي على نطاق واسع من المعرفة (ثقافي علمي ديني إلخ) أيضًا على بعض الأسئلة التي يحاول المؤلف الإجابة عليها وهي قرارات شخصية قام بها ونشرها على وسائل التواصل الاجتماعي... بين المبهم والمهمل ملخص
*تنزيل ⇔ https://blltly.com/2z3GFg <https://blltly.com/2z3GFg>* عن شيخ وتقدم موت أحدهما فهو السابق واللاحق السابق اسم فاعل من السبق وللاحق مثله والمراد به: أن يشترك اثنان في الرواية عن شيخ ويتقدم موت أحدهم عن الآخر بحيث يتباين وقت وفاتيهما تبايناً شديداً فيحصل بينهما أمد بعيد وإن كان المتأخر منهما غير معدود من معاصري الأول وذوي طبقته فالمتقدم يقال له السابق والمتأخر يقال له: اللاحق. لو افترضنا أن زيد من الناس جلس للإقراء وطال عمره مكث سبعين سنة يقرئ الناس في بداية جلوسه للإقراء تصور أنه سنة ألف وأربعمائة بدأ يقرئ الناس حضر عنده شخص في أول جلوسه للناس سنة ألف وأربعمائة نعم وحضر عنده سنة كاملة بحيث صار من ألزم طلابه له ثم مات في هذه السنة سنة ألف وأربعمائة ثم مكث الشيخ سبعين سنة يقرئ الناس من ألف وأربعمائة إلى ألف وأربعمائة وسبعين في آخر سنة قرأ عليه شخص الأول مات سنة كم الطالب الأول مات سنة كم ألف وأربعمائة والثاني: الذي بدأ الطلب في سنة ألف وأربعمائة وسبعين وهذا مثال نعم عمّر ولم يمت إلا بعد سبعين سنة تصور أنه لما قرأ عليه سنة ألف وأربعمائة وسبعين عمره عشرين سنة وعمر تسعين سنة أضف السبعين إلى السبعين الأولى كم يصير ألف وخمسمائة وأربعين يكون كم بين وفاة التلميذ الأول والتلميذ الثاني مائة وأربعين سنة هذا متصور وإلا ما هو متصور يكون بين وفاة الاثنين وهما من طلاب ذلك الشخص مائة وأربعين سنة وهذا متصور يعني كيف يقال زملاء قرءا على شيخ واحد وبينهما مائة وأربعين سنة هذا السابق واللاحق وهذا موجود في الرواة وصورته ما سمعتم مثاله: روى الإمام البخاري في تاريخه عن محمد بن إسحاق السراج النيسابوري روى الإمام البخاري في تاريخه عن محمد بن إسحاق السراج وروى عنه أبو الحسين أحمد بن محمد الخفاف النيسابوري وبين وفاتيهما بين وفاة البخاري ووفاة الخفاف مائة وسبعة وثلاثون سنة أو أكثر وذلك أن البخاري مات سنة ست وخمسين ومائتين ومات الخفاف سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة يعني سبعة وثلاثين ومائة سنة وهو نظير ما ذكرناه في المثال. ومثل له الخطيب برواية الزهري عن الإمام مالك وروى عنه أيضاً زكريا بن دويد الكندي وبين وفاتيهما مائة وسبع وثلاثون سنة أو أكثر كذا مثل الخطيب بابن دويد ولا ينبغي أن يمثل به لأنه كذاب فالصواب أن آخر أصحاب مالك أحمد بن إسماعيل السهمي مات سنة تسع وخمسين ومائتين وبينه وبين الزهري مائة وخمس وثلاثون سنة بين وفاته وبين وفاة الزهري مائة وخمسة وثلاثون سنة وكلاهما أخذ عن الإمام مالك. يقول الحافظ: "وأكثر ما وقفنا عليه من ذلك ما بين الراويين فيهم في الوفاة مائة وخمسون سنة وذلك أن الحافظ السلفي سمع منه أبو علي البرزاني أحد مشايخه حديثاً ورواه عنه ومات على رأس الخمسمائة ثم كان آخر أصحاب السلفي بالسماع سبطه أبا القاسم عبد الرحمن بن مكي وكانت وفاته سنة خمسين وستمائة كم بينهم مائة وخمسين سنة. ومن فوائد هذا النوع كما قال ابن الصلاح: تقرير حلاوة علو الإسناد في القلوب تقرير حلاوة علو الإسناد في القلوب يعني هذه الشخص الذي عمر إلى سنة ألف وخمسمائة وأربعين في المثال الذي ذكرناه إذا روى عنه شخص وعمّر لا شك أنه ينتج عن ذلك علو الإسناد. وقال السيوطي: "ومن فوائده أيضاً ألا يظن سقوط شيء من الإسناد" لا يظن سقوط شيء من الإسناد وهذا في العالي قد يتصور أن الإسناد سقط منه شيء لا سيما مع طول أعمار الرواة. وقال الصنعاني في شرح نظمه للنخبة: "عد هذا نوعاً من أنواع علوم الحديث قليل الجدوى عديم الفائدة وهذه الحلاوة التي ذكرت ما أظن عارفاً يذوقها ثم إنه ليس اسماً لرتبة معينة كرواية الآباء عن الأبناء والأكابر عن الأصاغر ونحوها" وقد صنف الخطيب كتاباً سماه: (السابق واللاحق) طبع محققاً في مجلد. يقول الحافظ -رحمه الله تعالى-: "وإن روى عن اثنين متفقي الاسم ولم يتميزا فباختصاصه بأحدهما يتبين المهمل" هذا المهمل يذكر اسم الراوي فقط حدثنا محمد كما يقوله البخاري كثيراً هذا مهمل عن سفيان هذا مهمل عن حماد هذا مهمل أقول: باختصاصه بأحدهما إن روى عن اثنين متفقي الاسم ولم يتميزا فباختصاصه بأحدهما يتبين المهمل. والمهمل: اسم مفعول من الإهمال وحقيقته عند أهل الحديث أن يروي الراوي عن اثنين متفقي الاسم فقط أو الكنية أو مع اسم الأب أو مع اسم الجد أو مع نسبته ولم يتميزا بما يخص كلاً منهما أو يخص أحدهما فقط والفرق بين المبهم والمهمل أن المبهم لم يذكر له اسم المبهم لا يذكر له اسم حدثني رجل حدثني فلان والمهمل ذكر اسمه لكن مع الاشتباه مع غيره. قال ابن حجر: "ومن أراد لذلك ضابطاً كلياً يمتاز به أحدهما عن الآخر فباختصاصه بأحدهما يتبين المهمل ومتى لم يتبين ذلك أو كان مختصاً بهما معاً فإشكاله شديد فيرجع فيه إلى القرائن والظن الغالب إذا كانا ثقتين فالأمر سهل إذا كانا ضعيفين يعني جميع من في هذه الطبقة ممن اسمه محمد ثقات الحمد لله ممن يروي عنهم ذلك الشخص ما في إشكال وإن كانوا كلهم ضعفاء فالأمر أيضاً مفروغ منه يضعف الخبر لضعف جميع من اسمه هذا. الإشكال فيما إذا كان بعضهم ثقات وبعضهم ضعفاء مثال ذلك: ما يقع كثيراً في صحيح البخاري عن محمد غير منسوب ولذا يختلف فيه الشراح كثيراً ويرجح بعضهم ما لا يرجحه الآخر ويحتمل أن يكون الذهلي أو ابن سلام أو غيرهما كما يقع في صحيح البخاري رواية عن أحمد غير منسوب عن ابن وهب وهو إما أحمد بن صالح المصري أو أحمد بن عيسى وقد استوعب ذلك الحافظ ابن حجر في هدي الساري مقدمة فتح الباري والذي يضر من ذلك أن يكون أحدهما ضعيفاً من ذلك قول وكيع: حدثنا النضر عن عكرمة وهو يروي عن النضر بن عربي وعن النضر بن عبد الرحمن وهو ضعيف أما إذا كانا ثقتين فإن عدم تميز أحدهما عن الآخر فإنه لا يضر كعدم تميز سفيان أو حماد وهناك ضابط للسفيانين والحمادين ذكره الحافظ الذهبي -رحمه الله تعالى- في آخر المجلد السابع من سير أعلام النبلاء فليراجع. ثم قال الحافظ -رحمه الله تعالى-: *"وإن جحد الشيخ مرويه جزماً رد أو احتمالاً قبل في الأصح وفيه من حدث ونسي"*. "إن جحد الشيخ مرويه جزماً رد" يعني إذا قال الشيخ: أنا لم أحدثك بهذا الحديث -يعني الطالب- قال له: بلى حدثتني في يوم كذا قال: أبداً أنا لم أحدثك فإنه حينئذ يرد لأنه هو الأصل أو احتمالاً يقول: والله أنا نسيت ما أدري والله أنا حدثتك أو ما حدثتك فإنه يقبل لأن الطالب جازم والشيخ شاك. وفيه من حدث ونسي: إذا روى شيخ عن ثقة حديثاً فجحد الشيخ المروي عنه ونفى ما نسب إليه قال ابن الصلاح: "المختار أنه إن كان جازماً بنفيه بأن قال: ما رويته أو كذب علي أو نحو ذلك فقد تعارض الجزمان والجاحد هو الأصل فوجب رد حديث الفرع قال القاري على المختار: "وهو محكي عن الشافعي وبالغ بعضهم في ذلك فنقل الإجماع عليه" وقال ابن حجر: "رد الخبر لكذب واحد منهما لا بعينه" لكذب واحد منهما لا بعينه أي لكذب الأصل في قوله: كذب علي أو ما رويت إن كان الفرع صادقاً أو كذب الفرع في الرواية إن كان الأصل صادقاً في قوله: كذب علي قال ابن الصلاح: "ثم لا يكون ذلك جرحاً له يوجب رد باقي حديثه لأنه مكذب لشيخه أيضاً وليس قبول جرح شيخه له بأولى من قبول جرحه لشيخه فتساقطا إيش معنى هذا الكلام إذا روى زيد عن عمرو حديثاً فقال عمرو: كذب زيد ما رويته هذا الحديث وليس الحديث من مروياتي جازم بذلك يرد الخبر يرد الخبر لماذا لأن أحدهما كاذب لا بعينه يعني مثل ما يقال في اللعان "الله يعلم إن أحدكما كاذب فهل من تائب" أحدهما كاذب.... إذا قذف الزوج زوجته بالزنى ونفت ذلك وتلاعنا لا شك أن أحدهما كاذب إما الزوج وإما الزوجة لكن لا يحكم بالحد على الزوج إذا لاعن ويدرأ عن الزوجة الحد باللعان أيضاً فأحدهما كاذب لكن لا بعينه ما يدرى هو الزوج أو.... 575cccbfa5 -- You received this message because you are subscribed to the Google Groups "nikola-discuss" group. To unsubscribe from this group and stop receiving emails from it, send an email to [email protected]. To view this discussion on the web visit https://groups.google.com/d/msgid/nikola-discuss/a1fa6607-21e8-4295-af58-28dc8caae941n%40googlegroups.com.
