هذا يذكرني بقصة جميلة رواها لي فيلسوف ألماني في أيام الصبا

يحكى أن رجلا من الصعيد كان يدخل على البقالة و يسال البائع: تتكلم
عنجليزي (بلهجه صعيدية كح). فجاوبه البائع: لع. فقال الرجل: يبقى
مينفعشي. و ذهب الى البقالة المجاورة مكررأ نفس السؤال في كل مرة. و لم
يكن حتى وصل البقالة السابعة حتى لقي ردأ مختلفأ، فسأل الصعيدي: تتكلم
عجليزي؟ فأجابه البائع (ايوه). فقال له الصعيدي مغطبطأ: يبقى اديلي واحد
(مالبورو).

و العبرة من هذه الحكمة الرائعة هو انه ان لم تتكلم اللغة الأنجليزية قد
تخسر فرص فريدة في بيع الدخان.




2008/2/7 يحيى سعاده <[EMAIL PROTECTED]>:
> وأنا ايضا احيي وجهة النظر هده خاصة انه من خلال تعاملي مع الاوروبيين
> وجدت انهم في داخل الشركة كخطابات رسمية و بريد الكتروني يستعملون لغتهم
> الام ولا يتعاملون بالانجليزية الا في حال التعامل مع غير الناطقين
> بلغتهم.
> اما نحن في دولنا وبالدات في شركات تقنية المعلومات فإني اسفا ان اقول ان
> استخدامك اللغة الانجليزية تحدثا او بريديا يعتبر قيمة اضافية في رصيد
> وظيفتك. وعدم اتقانك للغة الانجليزية هو عيب و نقصان عليك ان تتجاوزه.
> ويدكرني هدا النقاش بقصة احد الاستشاريين العرب وقد حضر مؤتمر علمي عالمي
> في الخارج وكان بجواره مستشار كوري حسب ما أظن ... فسأل العربي الكوري
> خلال المحاضرة: هل تدرسون ابناءكم في الجامعات باللغة الكورية ام
> الانجليزية.
> فلم يلتفت الكوري له حتى انتهت المحاضرة ثم رد عليه مدكرا اياه بالسؤال:
> وهل هناك امة تحترم نفسها تدرس ابناءها بغير لغتها !!!!!!!
> وحياكم الله جميعا
> يحيى سعاده
>

--~--~---------~--~----~------------~-------~--~----~
You received this message because you are subscribed to the Google Groups 
"Jolug" group.
 To post to this group, send email to [email protected]
 To unsubscribe from this group, send email to [EMAIL PROTECTED]
 For more options, visit this group at 
http://groups.google.com/group/Jolug?hl=en-GB
-~----------~----~----~----~------~----~------~--~---

رد على